يعيش جواو كانسيلو فترة انطلاقة متحفظة مع برشلونة خلال النصف الثاني من الموسم، بعد عودته إلى النادي الكتالوني في سوق الانتقالات الشتوية بنظام الإعارة لمدة 6 أشهر قادمًا من الهلال السعودي، وهي عودة جاءت في توقيت كان فيه الجهاز الفني يبحث عن حلول تمنح التوازن وتخفف الضغط عن الخط الخلفي.
وكان برشلونة يهدف بالأساس إلى إراحة المدافع الفرنسي جول كوندي، غير أن الظهور الأول لكانسيلو تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك اتسم بالهدوء والحذر، حيث لم يحصل اللاعب سوى على 145 دقيقة لعب حتى الآن، دون أن يترك بصمته المعهودة، في مؤشر واضح على صعوبة البداية.
كانسيلو يصطدم بتحدي فليك في برشلونة
وشهدت مباراة ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا محطة لافتة، بعدما قرر فليك سحب كانسيلو بين الشوطين عقب حصوله على إنذار مبكر رآه الجهاز الفني غير ضروري، في وقت لا يزال فيه اللاعب يحاول التأقلم مع فلسفة المدرب ومتطلباته التكتيكية الصارمة.
ويعتمد فليك على خط دفاع متقدم وضغط هجومي مكثف، ما يقلص هامش الخطأ إلى أدنى درجة، ويجعل فقدان الكرة في مناطق البناء مخاطرة غير مقبولة، وهو أسلوب يضع كانسيلو أمام واقع مختلف عما اعتاده، خاصة مع إدراكه أن فترته مع الفريق لن تتجاوز 6 أشهر.
ويعي كانسيلو جيدًا أن قصر مدة الإعارة يضاعف من صعوبة مهمته، إذ يجد نفسه مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه سريعًا، والحد من الأخطاء إلى أقصى درجة، دون رفاهية الوقت اللازم للتأقلم الكامل مع أفكار مدرب يعمل معه للمرة الأولى داخل أسوار كامب نو.
(ترجمات)