تلقى المنتخب الأميركي ضربة موجعة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تأكد خضوع لاعب الوسط جوني كاردوسو لعملية جراحية عقب إصابة قوية في الكاحل، ما يرجح غيابه عن البطولة التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك الشهر المقبل.
وأعلن أتلتيكو مدريد، في بيان رسمي، أن اللاعب الأميركي تعرض لالتواء شديد في الكاحل الأيمن خلال التدريبات التي جرت الخميس الماضي، وهي الإصابة التي تسببت أيضًا في أضرار بالمفصل وستستلزم تدخلًا جراحيًا خلال الأيام المقبلة.
وأوضح النادي الإسباني أن اللاعب، البالغ 24 عامًا، سيخضع لعملية جراحية لعلاج الإصابة، دون الكشف عن المدة الرسمية المتوقعة لغيابه أو موعد عودته إلى الملاعب، مكتفيًا بتوجيه رسالة دعم للاعب وتمنياته له بـ"الشفاء العاجل والكامل".
ضربة قوية للمنتخب الأميركي
ورغم عدم إعلان مدة الغياب بشكل رسمي، فإن التقارير تؤكد أن كاردوسو بات قريبًا للغاية من الغياب عن كأس العالم، خاصة مع تبقي شهر واحد فقط على انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو.
ويُعد لاعب الوسط الأميركي من العناصر المهمة في تشكيلة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، بعدما شارك في 23 مباراة دولية مع المنتخب الأميركي منذ ظهوره الأول عام 2020.
ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الأميركي مشواره في البطولة يوم 12 يونيو بمواجهة باراغواي في مدينة لوس أنجلوس، ضمن منافسات المجموعة الـ4، قبل مواجهة كل من أستراليا وتركيا.
موسم متقلب مع أتلتيكو مدريد
وخاض كاردوسو، واسمه الكامل جواو لوكاس دي سوزا كاردوسو، 15 مباراة مع أتلتيكو مدريد هذا الموسم في الدوري الإسباني، بينها 12 مباراة كأساسي، بعدما انضم إلى الفريق في إطار مشروع تعزيز خط الوسط بالعناصر الشابة.
لكن الإصابة الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الصعوبة، سواء للاعب الذي كان يطمح للمشاركة في أول كأس عالم على أرض بلاده، أو للمنتخب الأميركي الذي يعول على عامل الأرض والجمهور لتحقيق مشاركة قوية في البطولة.
وتُضاف إصابة كاردوسو إلى سلسلة الضربات التي طالت عددًا من نجوم المنتخبات قبل المونديال المرتقب، في ظل ضغط المباريات الكبير خلال الموسم الأوروبي الطويل، واقتراب موعد البطولة مباشرة بعد نهاية المسابقات المحلية والقارية.