تلميح صادم.. ما حقيقة اعتزال ميسي اللعب الدولي مع الأرجنتين؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ليونيل ميسي ألمح إلى اقتراب موعد اعتزاله الدولي (رويترز)
هايلايت
  • ميسي يلمح لاعتزال دولي محتمل بعد مواجهة فنزويلا المقبلة.
  • الاتحاد الأرجنتيني يرفع أسعار التذاكر لاستثمار الحدث التاريخي.
  • جماهير العالم تعيش ترقبًا وحيرة حول مستقبل ميسي الدولي.

أعاد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي إشعال الجدل حول مستقبله مع منتخب بلاده، بعدما أدلى بتصريحات مثيرة فتحت الباب أمام احتمالية أن تكون مواجهة فنزويلا المقبلة في تصفيات كأس العالم 2026، هي آخر ظهور رسمي له بقميص "التانغو" في مشوار التصفيات، وسط حالة ترقب ودهشة لدى جماهير كرة القدم حول العالم.

تصريحات مثيرة بعد إنجاز مع إنتر ميامي

ميسي، البالغ من العمر 38 عاما، تحدث في مؤتمر صحفي عقب تأهل فريقه إنتر ميامي الأميركي إلى نهائي كأس الدوري بالفوز على أورلاندو سيتي، قائلا: "سيكون لقاء فنزويلا مميزا للغاية بالنسبة لي، لأنه اللقاء الأخير في التصفيات".

وأضاف النجم الأرجنتيني: "لا أعرف إذا كانت هناك مباريات ودية دولية أو أي لقاءات عقب مواجهة فنزويلا، لكن هذه المباراة ستكون مميزة للغاية بالنسبة لي، وعائلتي ستكون حاضرة أيضا"، قبل أن يختتم قائلا: "سنعيش الحدث كما هو، ولا أعلم ماذا سيحدث بعد ذلك".

الأرجنتين ضمنت التأهل

وكان المنتخب الأرجنتيني قد ضمن بالفعل بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل مواجهة فنزويلا المرتقبة على ملعب "مونومينتال" في بوينس آيرس يوم الخميس المقبل، فيما ستكون المباراة الأخيرة أمام الإكوادور يوم 9 سبتمبر.

وتزداد أهمية هذه التصريحات في ظل أن ميسي سبق وألمح خلال الأشهر الماضية إلى إمكانية اعتزاله الدولي بعد المشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث يسعى لقيادة منتخب بلاده للدفاع عن اللقب الذي حققه عام 2022 في قطر.

مع اقتراب ميسي من سن الـ40 بحلول انطلاق تصفيات كأس العالم 2030 في عام 2027، تبدو حظوظه في مواصلة المشوار مع "الألبيسيليستي" محدودة، ما يجعل تصريحاته الأخيرة أقرب إلى التلميح الصريح بختام رحلته مع المنتخب بعد بطولة 2026.

ردود أفعال متباينة.. والاتحاد الأرجنتيني يستثمر اللحظة

وبينما أثارت كلمات ميسي حالة من الحزن والجدل بين جماهير الأرجنتين، تفاعل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" مع الأمر عبر حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة لميسي بقميص الأرجنتين مع عبارة: "إنها الرقصة الأخيرة"، في إشارة واضحة إلى أن أسطورة الكرة العالمية قد يضع بالفعل نقطة النهاية لمسيرته الدولية.

وفي سياق مواز، يسعى الاتحاد الأرجنتيني إلى استثمار الحدث التاريخي، إذ قرر رفع أسعار تذاكر مباراة فنزويلا إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تبدأ من 100 دولار كأرخص فئة سعرية، بينما تصل الأغلى إلى 500 دولار، ما يعكس حجم الاهتمام المتوقع بالمباراة التي قد تُسجل آخر ظهور لميسي على أرضه بقميص المنتخب في التصفيات.

رغم كل التلميحات والتأويلات، لا يزال الغموض يكتنف قرار ميسي النهائي بشأن الاعتزال الدولي. فبينما يؤكد هو نفسه أنه لا يعرف ماذا سيحدث بعد مباراة فنزويلا، يبقى السؤال حول ما إذا كُنّا سنشهد وداعا تاريخيا لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم مع منتخب الأرجنتين.

(وكالات)