خطة كلوب المحتملة لريال مدريد.. تغييرات جذرية وصفقات ثقيلة

شاركنا:
يورغن كلوب هو مدرب ريال مدريد المقبل (إكس)
هايلايت
  • كلوب يشتري فيلا على بعد ساعة من ملعب "البرنابيو".
  • ريال مدريد دفع جزءًا من سعر قصر كلوب في  مايوركا.
  • كلوب سيكون مدرب الريال المقبل بداية من صيف 2026.

كشفت تقارير صحفية عن ملامح خطة أعدها الألماني يورغن كلوب، يعتزم تطبيقها في حال توليه المهمة الفنية داخل ريال مدريد، في سيناريو يضع النادي الملكي أمام مرحلة إعادة تشكيل واسعة تمس أسلوب اللعب وبنية التشكيلة معًا.

وأشارت التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد أبدت رغبتها في التعاقد مع كلوب، مع موافقة مبدئية من المدرب على خلافة ألفارو أربيلوا، غير أن المدرب الألماني ربط إتمام الخطوة بشرطين واضحين، أولهما تأجيل استلام المهمة إلى الصيف المقبل، حيث يرفض قيادة الفريق خلال منتصف الموسم، مفضلًا بدء مشروعه مع فترة إعداد كاملة.

كلوب هو مدرب ريال مدريد المقبل

ويتمثل الشرط الثاني في حصول كلوب على صلاحيات مطلقة تتعلق بتخطيط الفريق، سواء على مستوى التعاقدات أو تحديد الأسماء المرشحة للرحيل، إذ يؤمن المدرب بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة حتى لو تطلب الأمر الاستغناء عن عناصر بارزة، مقابل ضم لاعبين قادرين على إحداث الفارق الفوري.

ووفق التصور الذي جرى تداوله، يستعد ريال مدريد لصدارة سوق الانتقالات بصفقات قد تُعيد رسم ملامح الفريق، حيث لا يقتصر تأثير قدوم كلوب المحتمل على الجوانب التكتيكية، بل يمتد إلى تغييرات عميقة في التشكيلة، مع الحديث عن استثمار يقارب 200 مليون يورو لتعزيز المراكز الحيوية.

ويرى كلوب أن بعض لاعبي الفريق الحالي وصلوا إلى ذروة عطائهم داخل سانتياغو برنابيو، ويضع ضمن هذا التقييم كلاً من إدواردو كامافينغا ورودريغو، معتبرًا أن استمرارهما قد لا يضيف جديدًا، وهو ما يفتح الباب أمام رحيلهما في حال وصول عروض تتماشى مع قيمتهما السوقية.


ضحايا كلوب في ريال مدريد

ويهدف هذا التوجه إلى توفير سيولة مالية تسمح بإبرام صفقتين محوريتين، حيث يضع كلوب أولوية واضحة للتعاقد مع لاعب وسط يمتلك قدرة أعلى على تنظيم اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، إذ يرى أن الفريق بحاجة إلى عنصر أكثر سيطرة على الكرة رغم المستوى المقبول الذي قدمه كامافينغا.

أما فيما يتعلق برودريغو، فيرتبط القرار بعدم ثبات مشاركته وصعوبة منحه أدوارًا حاسمة في المواجهات الكبرى، وهو ما يدفع كلوب لتفضيل أجنحة ومهاجمين أكثر تأثيرًا واستمرارية، بما يخدم فلسفته القائمة على الضغط والفعالية الهجومية.

وأكدت التقارير أن بيع رودريغو وكامافينغا معًا قد يوفر مبلغًا كافيًا لإتمام صفقتين من العيار الثقيل دون إرباك ميزانية النادي، في إطار خطة مدروسة تستهدف بناء فريق أكثر توازنًا وتنافسية.


وفي قائمة الأسماء المطروحة، يبرز الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر كخيار أول لقيادة خط الوسط، لما يتمتع به من ذكاء تكتيكي وقدرة على إدارة نسق اللعب وروح تنافسية عالية، إلى جانب خبرته السابقة في فريق كبير وثبات مستواه.

أما التدعيم الثاني فيتجه نحو قلب الدفاع، حيث يبدو الأرجنتيني كريستيان روميرو خيارًا مناسبًا، بفضل قوته البدنية وتفوقه في الكرات الهوائية وخبرته الدولية، وهي عناصر يرى كلوب أنها ضرورية لمنح الفريق شخصية دفاعية أقوى، ضمن مشروع يبدأ بقرارات بيع جريئة وينتهي ببناء ريال مدريد أكثر جاهزية للتحديات المقبلة. 

(ترجمات)