تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأربعاء 24 يونيو.. العلامة الكاملة للمكسيك

آخر تحديث:

شاركنا:
المكسيك تتأهل بالعلامة الكاملة (أ ف ب)

تتواصل منافسات النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين أميركا وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي هذا الصدد، ترغب الجماهير الرياضية المتابعة لهذه البطولة في معرفة كل أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأربعاء 24 يونيو.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأربعاء 24 يونيو

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم نحو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على مستوى المنتخبات.

وتواكب منصة "المشهد" هذا الحدث القاري الضخم عبر تغطية مباشرة لجميع الأخبار والأحداث المرتبطة بكأس العالم 2026.

وفي ظل الزخم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق الذي يرافق النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبا، تخصص منصة "المشهد" تغطية خاصة ومباشرة لمواكبة جميع تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، من المباريات الافتتاحية إلى النهائي المرتقب في 19 يوليو المقبل.

نتائج المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

تأتي هذه التغطية في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 حدثا تاريخيا يتمثل في مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، فضلا عن الحضور العربي القياسي الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وسجلت المنتخبات العربية الـ8 تباينا كبيرا في الأداء والنتائج خلال الجولة الـ1، حيث فشلت جميعها في تحقيق الفوز بافتتاح البطولة. واكتفت 4 منتخبات بتعادل مشرف بعد أداء جيد، وهي المغرب والسعودية ومصر وقطر، فيما انقادت 4 منتخبات أخرى لهزائم محبطة ومخيبة، وهي الجزائر والعراق والأردن وتونس.

وبدأت المنتخبات العربية مشوارها في الجولة الـ2 بتحقيق نتائج متباينة، حيث تمكن منتخب المغرب من تحقيق فوز العرب الأول في النسخة الحالية وكان على حساب إسكتلندا (1-0) ، قبل أن تلحق به مصر وتحقق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم حيث فازت على نيوزيلندا (3-1)، فيما انقادت تونس لخسارة جديدة أمام اليابان (4-0)، بينما سقطت السعودية أمام إسبانيا برباعية (4-0).

وبعد نهاية الجولة الـ2، تأكدت مغادرة الثلاثي العربي المكون من تونس والأردن والعراق غمار المنافسات بعد تلقيها لهزيمتين متتاليتين على التوالي، فيما يحذو الأمل باقي المنتخبات العربية لتجاوز دور المجموعات، وخصوصا منتخبات السعودية وقطر والجزائر.

وستوفر منصة "المشهد" تغطية مباشرة لجميع المباريات، مع تحديثات فورية للنتائج والأهداف وأبرز اللقطات والأحداث، إضافة إلى تقارير ميدانية ومتابعات خاصة لأجواء البطولة في المدن المستضيفة.

كما ستخصص المنصة مساحة واسعة لتحليل المواجهات الكبرى واستعراض أبرز الأرقام والإحصائيات المرتبطة بالبطولة.

(المشهد)

منذ شهرين (04:49)

جنوب إفريقيا تُرافق المكسيك للأدوار الإقصائية

نجحت المكسيك في حصد العلامة الكاملة في المجموعة الأولى من كأس العالم 2026 بعد الفوز على التشيك 3-0 بينما فاجئت جنوب إفريقيا الجميع بمرافقة أصحاب الأرض إلى الدور نفسه بعد أن احتلت المركز الـ2 بالفوز على كوريا الجنوبية 1-0.

وكانت التوقعات تشير إلى خروج مبكر لجنوب إفريقيا بعد أن ظهرت بمستوى مُحبط أمام المكسيك في الجولة الافتتاحية وفي مباراة الافتتاح الأولى للمونديال، إلا أنها عادت من بعيد وحققت 4 نقاط بصعوبة كبيرة.

المكسيك وجنوب إفريقيا يتأهلان رسميا إلى دور الـ32

وجاء انتصار المكسيك على حساب منتخب التشيك الهزيل بنتيجة 3-0 حيث سيطر أصحاب الأرض على المباراة وتمكنوا من تحقيق فوز كبير بالرغم من مشاركة العديد من الأسماء البديلة وغياب أبرز نجوم الـ"تري كولور".

أما عن جنوب إفريقيا فقد اقتصنت 3 نقاط ثمينة أمام منتخب كوريا الجنوبية الذي بدأ البطولة بقوة لكنه وجد نفسه في نهاية المطاف في المركز الـ3 وينتظر موقفه من بين أفضل 8 منتخبات في المركز الـ3.

علامة كاملة للمكسيك

وجاء انتصار أحد منظمي البطولة بنتيجة 3-0 على المنتخب التشيكي في مواجهة شهدت مشاركة تكريمية للحارس الخبير غييرمو أوتشوا الذي خاض المونديال الـ4 له مع منتخب بلاده، بعد أن تم استدعائه في 6 نسخ لكنه لم يشارك في نسختيّ 2006 و2010.

ودخل أوتشوا كبديل في الدقيقة 78، بعد أن ضمن المسكيك النقاط الـ3 بالتقدم بنتيجة 2-0، حيث تقدم ماتيو تشافيز في النتيجة في الدقيقة 55 بعد تمريرة من متوسط الميدان رومو، ثم ضاعف جوليان كينيونيس نجم القادسية السعودي النتيجة في الدقيقة 61.

واختتم البديل ألفارو فيدالغو مسلسل الأهداف في الدقيقة 90+4 بعد تمريرة ألفارادو لتحقق المكسيك العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط ودون استقبال أي هدف حتى الآن.

مفاجأة جنوب إفريقيا

أما منتخب "البافانا بافانا" وبعد أداء محبط ضد المكسيك في بداية المشوار نجحت في خطف نقطة ثمينة في الدقائق الأخيرة أمام التشيك في الجولة الـ2 بهدف للاعبه موكوينا الذي غاب اليوم بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

ثم واصل المنتخب الإفريقي رحلته الصعبة اليوم بالفوز بنتيجة 1-0 على حساب كوريا الجنوبية حيث سجل اللاعب ثاليبو ماسيكو هدف الفوز في الدقيقة 63 بعد تمريرة البديل الناجح تيشبونغ موريمي ليصل رصيد الفريق إلى 4 نقاط في المركز الـ2.

منذ شهرين (02:15)

رجل مباراة المغرب وهايتي.. ماذا قال أشرف حكيمي بعد حسم التأهل؟

  • أكد أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، أن الروح الجماعية والالتزام بتعليمات الجهاز الفني كانا العامل الأبرز وراء الفوز على هايتي بنتيجة 4-2 والتأهل إلى دور الـ32، مشددا على أن نجاح "أسود الأطلس" يرتبط بتكاتف جميع اللاعبين وليس بالتألق الفردي.
  • لعب حكيمي دورا محوريا في الانتصار المغربي، بعدما سجل هدف التعادل الأول وصنع الهدف الثاني لزميله إسماعيل صيباري، ليقود منتخب بلاده للعودة في النتيجة ويحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد حضوره المؤثر هجوميا ودفاعيا.
  • عبّر قائد المغرب عن فخره بزملائه، قائلا: "أنا فخور بما قدمه جميع اللاعبين. دوري هو مساعدة الفريق وخدمة المجموعة"، مؤكدا أن الدعم المتبادل بين عناصر المنتخب يدفعه إلى تقديم كل ما لديه من أجل بلاده.
  • شدد حكيمي على أن الانضباط التكتيكي يمثل أحد أسرار النتائج الإيجابية، موضحا: "نطبق كل ما يطلبه منا المدرب، والجميع يعمل بروح واحدة داخل الملعب، وهذا ما يصنع الفارق"، في إشارة إلى الالتزام بتوجيهات المدير الفني محمد وهبي.
  • رفض نجم المنتخب المغربي الانشغال بهوية المنافس المقبل في دور الـ32، قائلا: "لا يهمنا من سنواجه في الدور القادم"، ومؤكدا أن الأولوية تتمثل في التركيز على أداء الفريق ومواصلة العمل والتطور من أجل تشريف المغرب في الأدوار الإقصائية.
  • أشاد حكيمي بسياسة المداورة التي يتبعها الجهاز الفني، معتبرا أن إراحة بعض اللاعبين أصبحت ضرورية بسبب ضغط المباريات والظروف المناخية الصعبة، حتى يحافظ جميع أفراد المجموعة على جاهزيتهم البدنية والفنية خلال بقية منافسات كأس العالم.
منذ شهرين (02:13)

محمد وهبي يكشف سر تحول الأداء أمام هايتي ويؤكد جاهزية المغرب لأي خصم

  • أعرب محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، عن رضاه بالفوز على هايتي بنتيجة 4-2 والتأهل إلى دور الـ32، مؤكدا أن "الهدف الأهم تحقق بحجز بطاقة العبور"، رغم ضياع صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف لصالح البرازيل.
  • اعترف وهبي بأن المنتخب المغربي أهدر عددا كبيرا من الفرص، قائلا: "مرة أخرى أضعنا أهدافا كثيرة"، موضحا أنه طالب اللاعبين بين الشوطين بمزيد من التركيز والهدوء، وهو ما ساعد الفريق على تحسين فاعليته الهجومية في الشوط الثاني.
  • أوضح المدرب المغربي أن هايتي لعبت بحرية لأنها لم تكن تملك ما تخسره، مشيرا إلى أن المنافس سجل هدفين من تسديدتين مؤطرتين، بينما سيطر المغرب على المباراة وسجل 4 أهداف، وصنع فرصا عديدة كان من الممكن أن ترفع النتيجة.
  • كشف وهبي أن استعجال لاعبيه في البحث عن الأهداف تسبب في ظهور بعض الفجوات داخل المنظومة، لذلك طلب منهم "التحلي بالهدوء وعدم التسرع"، قبل أن تنجح التعديلات التكتيكية في تقليل خطورة الكرات الطويلة والالتحامات خلال الشوط الثاني.
  • أشاد وهبي باللاعبين الذين حصلوا على فرصة المشاركة، وبالتأثير الذي قدمه البديلان سفيان رحيمي وياسين جسيم، مؤكدا: "نريد أن يشعر جميع اللاعبين بأنهم قادرون على صناعة الفارق عندما يحصلون على الفرصة".
  • شدد مدرب المغرب على عدم تفضيله منافسا بعينه في دور الـ32، قائلا: "سواء واجهنا اليابان أو هولندا أو السويد، فجميعها منتخبات قوية"، مؤكدا أن "أسود الأطلس" سيستعدون لأي منافس بثقة وتواضع قبل بدء التحضيرات في مونتيري.

منذ شهرين (02:12)

عودة نيمار للمشاركة مع البرازيل

عاد النجم البرازيلي نيمار إلى الظهور بقميص منتخب بلاده بعد غياب طويل، ليسجل مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 خلال الانتصار الكبير الذي حققه منتخب البرازيل على اسكتلندا بنتيجة 3-0، مساء الأربعاء في ختام منافسات المجموعة الـ3، وسط استقبال جماهيري حافل ومشاهد مؤثرة جمعت قائد "السيليساو" بعائلته قبل وبعد اللقاء.

وجاءت عودة نيمار لتخطف الأضواء رغم تألق فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدفين، وماتيوس كونيا، صاحب الهدف الثالث، إذ انتظر عشاق المنتخب البرازيلي لحظة مشاركة صاحب القميص رقم 10، بعدما غاب عن أول مباراتين في البطولة بسبب الإصابة.

نيمار يعود بعد غياب طويل

قرر المدير الفني كارلو أنشيلوتي الإبقاء على نيمار على مقاعد البدلاء منذ البداية، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة في الدقيقة 76 بدلا من ماتيوس كونيا، عندما كانت البرازيل متقدمة بثلاثية نظيفة في ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي.

وفور توجه نيمار إلى خط التماس استعدادا للنزول، دوّت هتافات الجماهير البرازيلية داخل المدرجات، قبل أن ترتفع الأصوات أكثر مع دخوله أرض الملعب ولمسته الأولى للكرة، في واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة.

وقبل انطلاق اللقاء، كان نيمار من آخر لاعبي المنتخب البرازيلي نزولا من حافلة الفريق، حيث حيّا الجماهير بإشارة الإبهام وابتسامة عريضة ولوّح للمشجعين، كما تبادل التحية مع عدد منهم في مشهد عكس الحفاوة الكبيرة بعودته.


أرقام جيدة في أول ظهور

ورغم دخوله في الدقائق الأخيرة، نجح نيمار في ترك بصمته داخل أرض الملعب، حيث لمس الكرة 24 مرة، وصنع 3 فرص لزملائه، كما سدد كرة بين القائمين والعارضة، في مؤشر إيجابي على جاهزيته الفنية، رغم ظهور بعض التأثر البدني بعد فترة الغياب.

ويرى الجهاز الفني أن مشاركة نيمار التدريجية ستمنحه فرصة استعادة أفضل مستوياته قبل دخول الأدوار الإقصائية، خاصة أن البرازيل ستحتاج إلى خبرته مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار المقبلة.

981 يوما من الانتظار

شكلت هذه المباراة نهاية أطول فترة غياب في مسيرة نيمار الدولية، بعدما ابتعد عن تمثيل منتخب البرازيل لمدة 981 يوما.

وكان آخر ظهور له بقميص "السيليساو" يعود إلى 17 أكتوبر 2023 أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم، عندما تعرض لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي والغضروف المفصلي للركبة اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، ثم تسببت مضاعفاتها وإصابات عضلية لاحقة في تأجيل عودته أكثر من مرة.

كما حرمته تلك الإصابة من المشاركة في بطولة كوبا أمريكا 2024، قبل أن ينجح في استعادة جاهزيته تدريجيا ويعود إلى قائمة البرازيل في كأس العالم الحالية.

إنجاز جديد في تاريخ البرازيل

ولم تكن العودة رمزية فقط، بل حملت أيضا رقما تاريخيا لنيمار، بعدما خاض مباراته الـ14 في نهائيات كأس العالم، ليعادل أرقام الأساطير بيليه وجيلمار ولياو ضمن قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب البرازيلي في البطولة.

ويحتل كافو صدارة القائمة التاريخية برصيد 20 مباراة، يليه رونالدو بـ19 مباراة، ثم دونغا وتافاريل بـ18، قبل لوسيو وروبرتو كارلوس بـ17، بينما أصبح نيمار ضمن مجموعة اللاعبين الذين خاضوا 14 مباراة في المونديال.

ويملك الهداف التاريخي للبرازيل 79 هدفا في 129 مباراة دولية، بعدما شارك في نسخ 2014 و2018 و2022، قبل أن يضيف نسخة 2026 إلى سجله في ما يرجح أن تكون آخر مشاركة مونديالية له.


أول تعليق بعد العودة

وعقب نهاية المباراة، لم يُخف نيمار تأثره بعودته إلى الملاعب، مؤكدا أن المشاعر سيطرت عليه منذ اللحظة الأولى.

وقال نجم البرازيل: "كان قلبي ينبض بسرعة، كنت متوترا للغاية، لكنني كنت سعيدا. كل شيء سار بشكل مثالي، بنسبة 100%."

وظهر نيمار في صور ومقاطع رائعة رفقة أسرته وأولاده، في مشهد خطف قلوب المتابعين.

وأنهى المنتخب البرازيلي دور المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، بعدما تغلب على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليضرب موعدا مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الـ6 ضمن منافسات دور الـ32، فيما منحت عودة نيمار دفعة معنوية كبيرة لـ"السيليساو" قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

منذ شهرين (02:11)

البرازيل في الصدارة والمغرب وصيفا بفوزهما على إسكتلندا وهايتي

احتلت البرازيل صدارة المجموعة الـ3 من بعد نهاية الجولة الأخيرة بها ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك بفوزها على إسكتلندا بنتيجة 3-0، تزامنًا مع فوز مثير لمنتخب المغرب على هايتي بنتيجة 4-2، منتصف ليل يوم الأربعاء بمدينتي ميامي وأتلانتا الأميركيتين.

البرازيل تنتزع الصدارة بمشاركة نيمار

وتفوقت البرازيل على إسكتلندا بنتيجة 3-0 على ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي، لتتفوق في الصدارة بفارق الأهداف عن المغرب، بعدما رفعت رصيدها إلى 7 نقاط.

وسجل فينيسيوس جونيور هدفا مبكرا في الدقيقة 7 بعد خطأ دفاعي اسكتلندي استغله اليافع رايان ليقطع الكرة ثم يمررها إلى "فيني" الذي راوغ حارس المنافس ثم أسكنها في الشباك بسهولة.

وعاود فينيسيوس هز الشباك في الدقيقة 22، ولكن تقنية "الفار" تدخلت لتلغي الهدف بداعي وجود مخالفة على نجم ريال مدريد في بداية الهجمة.


ولكن عاد اللاعب نفسه ليسجل هدفًا شرعيًا آخر في الدقيقة (45+3) قبل نهاية الشوط الأول، ليرفع رصيده في البطولة إلى 4 أهداف بعد أن سجل في جميع المباريات الـ3 بدور المجموعات.

وأصبح فينيسيوس خامس لاعب برازيلي ينجح في هز الشباك خلال جميع مباريات دور المجموعات في نسخة واحدة من المونديال، لينضم إلى قائمة أسطورية ارتبط اسم أصحابها في النهاية بالتتويج بكأس العالم (المزيد من هنا).

وصنع برونو غيمارايش الهدف الـ2، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويصنع الهدف الـ3 لماتيوس كونيا في الدقيقة 60، مسجلًا ثالث أهدافه بالبطولة بعد أن هز شباك هايتي في مناسبتين خلال المباراة السابقة.

وترقب الجميع مشاركة نيمار في هذه المباراة ولأول مرة مع البرازيل منذ نوفمبر 2023، وهو ما تحقق في الدقيقة 79؛ وسط حماس كبير من الجماهير الحاضرة.

وانتهت المباراة على هذه النتيجة، لتنتزع البرازيل الصدارة، بينما يتجمد رصيد إسكتلندا عند 3 نقاط في المركز الـ3، حيث تترقب بقية نتائج المجموعات الأخرى لمعرفة مصيرها من التأهل إلى دور الـ32 ضمن حسابات أفضل الثوالث.

المغرب يحقق انتصاره الـ2

وفي المباراة الأخرى بملعب أتلانتا، قلب المغرب تأخره أمام هايتي وانتزع انتصارا مثيرا بنتيجة 4-2 ليحل في وصافة المجموعة.

وافتتحت هايتي التسجيل بهدف سُجل كهدف عكسي عن طريق حارس المرمى ياسين بونو بعد أن باغته ليني جوزيف بتسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة 10.

وضغط المغرب من أجل التعادل، إلى أن نجح أشرف حكيمي في معادلة النتيجة بعد متابعة لتسديدة ارتدت؛ وذلك من مسافة قريبة من مرمى الحارس بلاسيد.

ولكن في الدقيقة 43، باغت ويلسون إيسيدور شباك المغرب بتسديدة بعيدة سكنت الشباك لتُعيد الفريق الكاريبي إلى التقدم.

ونجح إسماعيل صيباري في التسجيل للمرة الـ3 بالبطولة بعدما مهد له أشرف حكيمي عرضية أرضية في الدقيقة (45+1) قبل نهاية الشوط الأول.


أصبح لاعب وسط أيندهوفن الهولندي أول لاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم ينجح في التسجيل خلال جميع مباريات دور المجموعات في أول مشاركة مونديالية له، بعدما سبق له التسجيل أمام البرازيل في الجولة 1، ثم أحرز هدف الفوز أمام اسكتلندا في الجولة 2، قبل أن يواصل سلسلة أهدافه أمام هايتي (تابع المزيد من هنا).

واستمر التعادل حتى الدقيقة 78، إلى أن نجح البديل سفيان رحيمي في تسجيل هدف التقدم من خلال ركلة ركنية.

وفي الدقيقة 89، صنع رحيمي الهدف الـ4 للبديل الآخر ياسين جسيم الذي اختتم الرباعية؛ وأمّن تأهل المغرب للأدوار الإقصائية.

من منافس المغرب في دور الـ32؟

وفق نظام البطولة، يلتقي وصيف المجموعة الثالثة مع متصدر المجموعة السادسة في دور الـ32.

وبناءً على الترتيب الحالي للمجموعة السادسة، فإن منتخب هولندا يتصدر بفارق الأهداف وبرصيد 4 نقاط، متقدماً على اليابان التي تمتلك الرصيد ذاته، بينما تحتفظ السويد بفرصة انتزاع الصدارة في الجولة الأخيرة، وهو ما يعني أن هوية منافس المغرب لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.

منذ شهرين (13:30)

تونس تقترب من دخول قائمة الأسوأ في كأس العالم 2026

اقترب منتخب تونس من الانضمام إلى قائمة المنتخبات صاحبة أسوأ السجلات في تاريخ كأس العالم 2026، وذلك قبل خوض مباراته الـ3 والأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب هولندا، بعدما تلقى هزيمتين ثقيلتين وضعته في موقف صعب على المستويين الرقمي والتاريخي.

حصيلة سلبية

ويعد منتخب نسور قرطاج الأكثر عراقة بين المنتخبات المهددة بدخول هذه القائمة، بعدما شارك في كأس العالم خلال 7 مناسبات سابقة وتوج بلقب كأس أمم إفريقيا مرة واحدة.

واستهل المنتخب التونسي مشواره بالخسارة أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل أن يسقط أمام اليابان بنتيجة 4-0، ليكتفي بتسجيل هدف واحد مقابل استقبال 9 أهداف، وهي حصيلة تضعه على أعتاب أحد أسوأ السجلات في تاريخ البطولة.

وتتصدر كوريا الجنوبية نسخة عام 1954 ضمن أكثر المشاركات سلبية، بعدما خسرت أمام المجر بنتيجة 9-0 وأمام تركيا بنتيجة 7-0، لتنهي البطولة دون تسجيل أي هدف مع استقبال 16 هدفا.

وشهدت نسخة عام 1974 سقوط هايتي في 3 مباريات أمام إيطاليا بنتيجة 3-1، وبولندا بنتيجة 7-0، والأرجنتين بنتيجة 4-1، لتغادر بهدفين و14 هدفا في شباكها.

وفي النسخة ذاتها، خسرت زائير، المعروفة حاليا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أمام إسكتلندا بنتيجة 2-0، ويوغوسلافيا بنتيجة 9-0، والبرازيل بنتيجة 3-0، دون تسجيل أي هدف مع استقبال 14 هدفا.

إخفاقات متواصلة

وتعرضت السلفادور في نسخة عام 1982 لـ3 هزائم، أبرزها السقوط أمام المجر بنتيجة 10-1، إضافة إلى الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-0 وبلجيكا بنتيجة 1-0، لتنهي مشاركتها بهدف واحد مقابل 13 هدفا في مرماها.

كما غادرت السعودية كأس العالم 2002 بعد خسائر أمام إيرلندا بنتيجة 3-0، والكاميرون بنتيجة 1-0، وألمانيا بنتيجة 8-0، دون تسجيل أي هدف مع استقبال 12 هدفا.

وسارت كوريا الشمالية على النهج ذاته في نسخة 2010 بخسائر أمام البرازيل بنتيجة 2-1، والبرتغال بنتيجة 7-0، وساحل العاج بنتيجة 3-0، بينما ودعت هندوراس نسخة 2014 بهدف واحد و8 أهداف في شباكها، قبل أن تسجل بنما في نسخة 2018 هدفين وتستقبل 11 هدفا بعد خسائرها أمام بلجيكا وإنجلترا وتونس.

وتجدر الإشارة إلى أن دور المجموعات يضم 3 مباريات لكل منتخب منذ نسخة كأس العالم 1958 في السويد.

منذ شهرين (11:30)

كيف خطف احتفال الفايكينغ أنظار الجماهير بعد تأهل النرويج؟

حجز المنتخب النرويجي بطاقة العبور إلى مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم 2026 بعدما تغلب على السنغال بنتيجة 3-2، لكن مشهد الاحتفال الجماعي للاعبيه سرق الأضواء وتحول إلى واحدة من أبرز لقطات البطولة.

هوية ثقافية

واصطف اللاعبون على أرضية الملعب لتنفيذ احتفال التجديف الشهير المستوحى من القوارب الطويلة لمحاربي شمال أوروبا، حيث أشرف مارتن أوديغارد وإيرلينغ هالاند على تنظيم زملائهما أمام الجماهير لتنفيذ المشهد الذي أصبح علامة مميزة لمشاركة النرويج.

وتأخر الاحتفال لبعض الوقت بعدما توجه المدرب ستوله سولباكن نحو المدرجات لمعانقة زوجته ومشاركة أفراد أسرته فرحة التأهل في لقطة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا.

دور هالاند

وساهم إيرلينغ هالاند بشكل مباشر في الانتصار بعدما سجل هدفين منحا منتخب بلاده بطاقة التأهل، بينما اكتمل المشهد الاحتفالي بجلوس اللاعبين في تشكيل القارب الطويل مع جلوس المدرب في الوسط، فيما تولى القائد أوديغارد ضرب الطبل وسط هتافات الجماهير.

وامتدت الاحتفالات إلى خارج الملاعب، حيث احتشد آلاف المشجعين في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك مرتدين القمصان الحمراء وخوذات الفايكينغ لترديد الهتافات وأداء حركات التجديف الجماعية.

كما أظهرت اللقطات التلفزيونية احتفالات مماثلة في مدينة تروندهايم النرويجية، وأكد باتريك بيرج أن فكرة الاحتفال تحولت إلى رمز لمسيرة المنتخب، بينما وصف ألكسندر سورلوث الأجواء بأنها مصدر فخر كبير.

ويستعد المنتخب النرويجي لمواجهة فرنسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لحسم صدارة المجموعة الأولى، حيث يمتلك المنتخبان 6 نقاط، بينما تتفوق فرنسا بفارق الأهداف قبل المواجهة الحاسمة.

منذ شهرين (11:00)

كيف يواصل ميسي تحدي الزمن في كأس العالم 2026؟

يحتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 بعيد ميلاده الـ39، بينما يواصل كتابة فصل جديد من مسيرته التاريخية مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 المقامة في أميركا وكندا والمكسيك، مؤكدا أن العمر لم يمنعه من المحافظة على مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

أرقام استثنائية

وقاد ميسي منتخب الأرجنتين للفوز على النمسا بنتيجة 2-0، ليضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الـ6 بالبطولة. وكان قد افتتح مشواره بتسجيل ثلاثية أمام الجزائر، ليرفع رصيده إلى 5 أهداف في النسخة الحالية ويتصدر قائمة الهدافين، علما أنه أهدر ركلة جزاء أمام النمسا كانت كفيلة بمنحه ثلاثية جديدة.

وبهذا الإنجاز، رفع ميسي رصيده إلى 18 هدفا في تاريخ كأس العالم، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة متجاوزا الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفا.

مسيرة خالدة

واستعدت الجماهير الأرجنتينية للاحتفال بعيد ميلاد قائدها بطريقة جماعية، بعدما تحول إلى أحد أبرز رموز الكرة الأرجنتينية بفضل مساهمته في التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا في مناسبتين.

وانطلقت مسيرة ميسي من مدينة روزاريو عبر نادي نيولز أولد بويز، قبل انتقاله إلى برشلونة الذي تكفل بعلاج نقص هرمون النمو لديه.

وخاض أكثر من 1,154 مباراة سجل خلالها 910 أهداف وقدم أكثر من 412 تمريرة حاسمة، بينما خاض مع برشلونة 778 مباراة سجل فيها 672 هدفا وصنع 305 وتوج بـ35 لقبا، قبل تجربة مع باريس سان جيرمان لعب خلالها 75 مباراة سجل فيها 32 هدفا وأحرز 3 ألقاب، ثم انتقاله إلى إنتر ميامي حيث خاض 104 مباريات سجل فيها 90 هدفا وأصبح هداف النادي التاريخي، إضافة إلى تتويجه بالكرة الذهبية 8 مرات وتسجيله 91 هدفا خلال موسم 2011-2012.

منذ شهرين (10:30)

كيف أربك نظام الـ48 منتخبا حسابات المونديال؟

دخلت منافسات كأس العالم 2026 مرحلة الحسم وسط حسابات معقدة فرضها نظام الـ48 منتخبا، بعدما أصبح تحديد مواجهات دور الـ32 مرتبطا بـ495 احتمالا مختلفا لن تحسم إلا مع إسدال الستار على دور المجموعات يوم السبت.

نظام جديد

وأعاد النظام الجديد رسم طريق المنافسة نحو اللقب، بعدما انتقلت البطولة من 32 إلى 48 منتخبا، لتضيف مرحلة إقصائية جديدة ترفع عدد المباريات المطلوبة للتتويج وتزيد من التعقيدات التكتيكية والحسابية.

في النظام السابق، كان صاحبا المركزين الـ1 والـ2 في كل واحدة من المجموعات الـ8 يتأهلان مباشرة إلى دور الـ16، لكن النسخة الحالية تفرض تقليص عدد المنتخبات من 48 إلى 32 عبر تأهل متصدري ووصيفي المجموعات الـ12، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الـ3.

وتبقى هوية هذه المنتخبات مجهولة حتى نهاية آخر مباراتين في دور المجموعات بين الأردن والأرجنتين في دالاس، والجزائر والنمسا في كانساس سيتي.

لوائح دقيقة

ضمنت الأرجنتين صدارة المجموعة الـ10، بينما يتنافس منتخبا النمسا والجزائر على المركز الـ2، في وقت ينتظر صاحب المركز الـ3 مقارنة رصيده مع بقية أصحاب المركز نفسه.

واعتمد فيفا نظاما يمنع مواجهة متصدر المجموعة لصاحب المركز الـ3 من مجموعته، وحدد لكل متصدر قائمة مغلقة من المجموعات المحتملة التي يمكن أن يواجه أحد أصحاب المركز الـ3 المتأهلين منها.

وأدى هذا النظام إلى إصدار جدول رسمي يضم 495 احتمالا موزعة على 18 صفحة، لتحديد 12 مواجهة من أصل 16 مباراة في دور الـ32، ما يجعل هوية المنافسين مجهولة حتى صافرة نهاية دور المجموعات.