قرر المدرب الجديد للمنتخب التونسي، صبري لموشي، منح الثقة للقائد السابق لنسور قرطاج وهبي الخزري، المعتزل حديثا، لشغل منصب جديد في المنتخب الأول، حيث سيكون حلقة الوصل بين المدرب واللاعبين في اتجاه تحديث منظومة العمل التي يقوم عليها المنتخب التونسي الأول، بعد حملة التغييرات التي عرفتها الكرة التونسية منذ تعيين معز الناصري على رأس الاتحاد التونسي.
وجاء اختيار وهبي الخزري من طرف صبري لموشي بسبب الخبرة التي يتمتع بها والعلاقة التي تميزه مع مجموعة من الأسماء التي سبق ورافقها كلاعب دولي خلال السنوات 10 الأخيرة.
صبري لموشي يستعين بخبرة وهبي الخزري
وحسب مجموعة من المصادر الصحفية، فإن الخزري سيشغل منصب المنسق بين المدرب واللاعبين، حيث أوكلت له مهمات التواصل المباشر مع الأسماء التي تمثل المنتخب التونسي من أجل الاطمئنان عليها والتعرف على جاهزيتها وآخر تفاصيل حالتها البدنية قبل كل المباريات أو التجمعات الرسمية للمنتخب التونسي.
وإلى جانب هذه الخطوة، يواصل صبري لموشي وضع برنامجه التحضيري لكأس العالم، والذي يتضمن مواجهتين وديتين أمام كندا وهايتي خلال شهر مارس.
ويأتي اختيار مواجهة المنتخبين الكندي والهايتي من أجل اكتشاف مدارس جديدة ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بطرق لعب مختلفة قبل المشاركة في كأس العالم للمرة الـ7 في ملاعب كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وسيلعب المنتخب التونسي في المجموعة التي تضم هولندا واليابان، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق العالمي، مما يفرض الكثير من التحضير والجدية على نسور قرطاج بهدف ترك بصمة إيجابية في المونديال المقبل، إثر مشاركات سابقة فشل خلالها في تجاوز الدور الأول.
وتبقى مشاركة المكسيك 1978 الأكثر إقناعا على صعيد الأداء بعد أن حقق نسور قرطاج بقيادة المدرب عبد المجيد الشتالي فوزا تاريخيا على المكسيك، رغم الخروج من الدول الأول بسبب سوء الحظ.
(المشهد)