حقيقة وفاة سفيان المعروفي.. حالة الحزن تسود الكرة المغربية

شاركنا:
وفاة المتطوع المغربي سفيان المعروفي بعد أحداث شغب نهائي كأس إفريقيا 2025 (إكس)

نستعرض حقيقة وفاة سفيان المعروفي، المتطوع المغربي الذي تعرض لحادث خطير في نهاية مباراة المغرب والسنغال في كأس إفريقيا 2025، وفقد حياته ثمنا لتأمين المباراة النهائية بعد الاشتباكات بين الأمن المغربي والجماهير السنغالية التي حاولت اقتحام الملعب.

ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة وفاة سفيان المعروفي، المعروف لدى الجميع، والتفاصيل المرتبطة بالموضوع، إذ سادت حالته من الحزن والأسى جماهير المغرب والشارع الرياضي المغربي بصفة عامة.

حقيقة وفاة سفيان المعروفي

إذ أعلن لاحقًا وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي، أحد المتطوعين الذين شاركوا في تنظيم كأس إفريقيا 2025، وخلال عمله على تأمين محيط الملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، تعرض لضربة قوية على رأسه، وتم نقله إلى المستشفى حيث حاولت الطواقم الطبية إيجاد حل للحالة التي بدت صعبة للغاية بسبب قوة الضربة التي تعرض لها.

وظل المتطوع المغربي تحت الرعاية الصحية والمتابعة الدقيقة قبل أن يفارق الحياة، وهو ما خلف حالة من الحزن العميق بين أفراد أسرته وبين الجماهير

وتعود القصة إلى لحظة إعلان حكم المباراة عن ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الوقت البديل من الشوط الثاني، حيث بدأت الجماهير السنغالية في إثارة حالة من الفوضى احتجاجا على حكم المباراة، لتبدأ حالة من الفوضى في الملعب، حاول الأمن الداخلي للملعب منع الجماهير السنغالية من دخول أرضية الملعب، ليبدأ عدد من الجماهير محاولة تجاوز الحاجز الأمني بالقوة، لتبدأ حالة من الاشتباك، وهي اللحظة التي أصيب فيها سفيان المعروفي بضربة قوية من أحد الجماهير السنغالية، ليسقط أرضا، وينقل إلى المستشفى على وجه السرعة.

وترك الحادث جرحا غائرا في جسد الكرة المغربية التي عاشت شهرا استثنائيا، استقبلت فيه الجماهير الإفريقية بترحاب كبير، قبل أن ينتهي الأمر بطريقة سلبية للغاية.

ولكن المديرية العامة للأمن الوطني خرجت في بيان تم نشره عبر العديد من المواقع المغربية، عن حقيقة وفاة سفيان المعروفي، أفادت فيه عدم تسجيل حالة وفاة بهذا الاسم لذلك فهي تنفي تماما وفاة المتطوع المغربي في ملعب "مولاي عبد الله".

(المشهد)