دخلت إدارة النادي الأهلي المصري في تحركات سريعة لمراجعة موقفها من المدرب الدنماركي ياس توروب، عقب الهزيمة القاسية أمام الترجي التونسي، والتي أسفرت عن خروج الفريق الأحمر من منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعد خسارته 3-2 في إياب ربع النهائي على ملعب استاد القاهرة، ليصبح مجموع المباراتين 4-2 لصالح الفريق التونسي، لتتركز أنظار الإدارة على تقييم مستقبل توروب مع الفريق بعد الخروج المبكر من البطولة القارية.
الأهلي يستعد لقرار مصيري ضد توروب
وبحسب مصادر مقربة من النادي، فقد قرر مجلس الإدارة عقد اجتماع طارئ خلال الساعات المقبلة، اليوم الأحد، بحضور ياسين منصور نائب الرئيس وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس، لبحث مصير المدرب الدنماركي واتخاذ القرار المناسب بشأن استمرار أو إنهاء عقده.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة الأهلي تستعد للدخول في مفاوضات مع محامي توروب، سعياً للتوصل إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد، وهو أمر معقد بسبب الشرط الجزائي الذي ينص على حصول المدرب على كامل مستحقاته حتى يونيو 2028 في حال إقالته قبل انتهاء العقد.
في حالة نجاح الإدارة في إنهاء العقد، فإن الاتجاه الأقوى ينحصر في التعاقد مع حسام البدري، المدير الفني الحالي لفريق أهلي طرابلس الليبي، ليقود الفريق الأحمر في الفترة المقبلة، ويعيد الثقة للفريق في المنافسة على لقب الدوري المحلي، حيث يسعى الأهلي لتعويض إخفاقه القاري.
يذكر أن توروب تولى تدريب الأهلي في أكتوبر الماضي بعقد يمتد لموسمين ونصف الموسم، في حين يواصل حسام البدري تقديم مستويات مميزة مع أهلي طرابلس في الدوري الليبي، مما يعزز فرصه لتولي المهمة، خصوصًا مع بقاء الأهلي في المركز الثالث بالدوري برصيد 40 نقطة، وامتلاكه ست مباريات حاسمة قبل ختام الموسم.
هذا التحرك الإداري يعكس رغبة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق سريعًا؛ لضمان المنافسة المحلية، واستعادة توازن الأهلي بعد وداع دوري أبطال إفريقيا، في وقت يراقب فيه الجمهور عن كثب قرارات الإدارة ومدى نجاحها في معالجة الأزمة الفنية الحالية.
(المشهد)