كشفت تقارير إعلامية عن مبادرة من لاعب المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، بعدما توجه إلى مقر إقامة بعثة المنتخب السنغالي لتقديم اعتذاره إلى حارس المرمى إدوارد ميندي، على خلفية الواقعة التي أثارت جدلا واسعا خلال المباراة النهائية.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من المواجهة التي جمعت المنتخبين، وانتهت بفوز السنغال على المغرب بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي، في نهائي احتضنه البلد المضيف.
زيارة خاصة واعتذار داخل فندق السنغال
ووفقا لمقاطع مصورة بثتها وسائل إعلام سنغالية عبر منصة “إكس”، توجه إسماعيل الصيباري، مساء الاثنين، إلى فندق إقامة المنتخب السنغالي، حيث التقى إدوارد ميندي وقدّم له تفسيره واعتذاره عمّا بدر منه خلال اللقاء النهائي.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل الحوار، أظهر مقطع قصير لا يتجاوز 10 ثوانٍ مصافحة مطوّلة بين اللاعبين، في مشهد حمل دلالات واضحة على طي صفحة الخلاف.
وكانت عدسات الكاميرات قد التقطت خلال المباراة مشاهد غير معتادة، بعدما تم رصد محاولات لسحب منشفة حارس السنغال من قبل حاملي الكرات، إلى جانب لقطات ظهر فيها لاعبون من المنتخب المغربي، من بينهم أشرف حكيمي، وهم يلقون منشفة الحارس إلى المدرجات، ما دفع الحارس البديل للسنغال للتدخل لحماية المنشفة وتسليمها لميندي عند الحاجة، في مشاهد أثارت استغراب المتابعين.
اللقطة التي كان الصيباري طرفا فيها فجّرت ردود فعل متباينة، إذ فُسّرت من جانب على أنها محاولة للتشويش أو الاستفزاز في لحظة حاسمة من المباراة، بينما رأى آخرون أنها تصرف عفوي نابع من ضغط النهائي وأهميته، خاصة في ظل التوتر الذي خيّم على الأجواء حتى صافرة النهاية.
وبحسب ما أورده حساب "Actu Foot" الفرنسي على منصة "إكس"، فإن لاعب “أسود الأطلس” اختار حسم الجدل بخطوة مباشرة، متجاوزا خيبة خسارة اللقب، حين توجه شخصيا لتقديم اعتذاره، معترفا بأن ما صدر عنه كان انفعاليا وفي لحظة توتر.
وأضافت مصادر مقربة من بعثة المنتخب السنغالي أن إدوارد ميندي تقبل الاعتذار بروح رياضية عالية، مؤكدا أن ما يحدث داخل المستطيل الأخضر يجب أن يبقى في إطاره الرياضي.
(المشهد)