شهدت الساعات الماضية تداولًا واسعًا لتقارير إعلامية تربط بين النادي الأهلي ومدافعه السابق رامي ربيعة، في ظل سعي القلعة الحمراء لدعم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات المقبلة، وسط أزمة دفاعية تفاقمت بعد رحيل اللاعب وإصابة عدد من العناصر الأساسية.
وبينما تتواصل التحركات الإدارية لحسم صفقات الشتاء، ظهرت كواليس جديدة تخص مفاوضات الأهلي مع مدافع آخر سبق له ارتداء القميص الأحمر، ما ألقى بمزيد من الغموض حول ملف التدعيم الدفاعي.
حقيقة عودة رامي ربيعة إلى الأهلي المصري
أعاد الإعلامي المصري أمير هشام فتح ملف رامي ربيعة بعد رحيله الصيف الماضي، مؤكداً أن اللاعب عاد للظهور كأحد البدائل المطروحة أمام الأهلي لتعزيز الخط الدفاعي.
وقال هشام عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "رامي ربيعة يظهر كأحد البدائل المطروحة أمام الأهلي في الانتقالات الصيفية لسد النقص الدفاعي".
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الفريق من نقص واضح في العمق الدفاعي بعد سلسلة إصابات متتالية وتراجع مستوى بعض اللاعبين منذ رحيل ربيعة، وهو ما دفع إدارة التعاقدات لدراسة جميع الخيارات الممكنة تحضيراً لمنح الجهاز الفني الحلول اللازمة.
ربيعة يكشف طموحاته مع العين
وبينما يتردد اسم ربيعة في القاهرة، يعيش اللاعب مرحلة مختلفة تماماً في الإمارات بعد توقيعه لنادي العين عقب نهاية عقده مع الأهلي.
وعبّر ربيعة في يونيو الماضي عن سعادته بخوض التجربة الجديدة قائلاً عبر الموقع الرسمي للنادي الإماراتي: "شرف ليا أن أكون في صفوف فريق العين زعيم آسيا"، مشيراً إلى أن أبرز ما جذبه هو المنافسة المستمرة على البطولات في الدوري والكأس وكأس العالم للأندية وآسيا.
وأضاف المدافع الدولي: "جئت لنادي العين لأثبت نفسي مش جاي أقضي موسم وأمشي، لأن هدفي كلاعب الفوز بالبطولات وشعوري لا يوصف بالتوقيع، خاصة وأن المفاوضات سارت بشكل بسيط جداً وباحترافية شديدة وإن شاء الله نحقق البطولات مع بعض".
الأهلي يتلقى صدمة في ملف محمد عبد المنعم
وبالتوازي مع تداول اسم ربيعة، تلقى الأهلي صدمة قوية في أحد أهم الملفات التي يعمل عليها منذ أسابيع، وهو ملف إعادة المدافع الدولي محمد عبد المنعم من نادي نيس الفرنسي.
فبحسب مصادر داخل النادي، فتحت الإدارة خطوط اتصال مباشرة مع اللاعب من أجل استعادته في يناير، استناداً إلى حاجة الفريق الماسة لمدافع قوي بعد رحيله العام الماضي.
لكن المصادر كشفت أن عبد المنعم رفض فكرة العودة بشكل نهائي، مبدياً رغبته في الانتقال على سبيل الإعارة فقط لمدة 6 أشهر أو موسم واحد على الأكثر.
هذا الطرح أثار تحفظاً داخل الأهلي، حيث ترغب الإدارة في شراء اللاعب نهائياً لضمان استمراره عدة مواسم، وتجنب تكرار سيناريو رمضان صبحي الذي لعب معاراً قبل أن يخطفه بيراميدز بصفقة شراء نهائية رغم استفادة الأهلي منه خلال الإعارة.
وتؤكد المصادر أن الأهلي لا يميل لفكرة استعارة عبد المنعم، وأن المفاوضات ستتواصل مع اللاعب وناديه الفرنسي في محاولة لإقناعه بالعودة النهائية، بهدف إغلاق هذا الملف سريعاً قبل بداية فترة الانتقالات.
(المشهد)