سقوط توتنهام في ديربي لندن يفتح أبواب الهبوط إلى التشامبيونشيب

شاركنا:
(أ ف ب) توتنهام يواجه خطر الهبوط إلى التشامبيونشيب وتخفيضات رواتب قاسية

يعيش نادي توتنهام أزمة رياضية خانقة تعصف بمستقبله وتجعله قريبا من كابوس توتنهام و الهبوط إلى التشامبيونشيب بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أدخلت الفريق في نفق مظلم.

سقوط جديد لتوتنهام

وتلقى الفريق ضربة موجعة جديدة إثر سقوطه بنتيجة 2 مقابل 1 أمام مضيفه فولهام، ليتجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز 16 ضمن جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا تفصله سوى 4 نقاط عن وست هام يونايتد القابع في المركز 18، وهو أول المراكز المؤدية إلى الدرجة الأدنى.

وتتزايد الضغوط بشكل غير مسبوق داخل أروقة نادي توتنهام مع تنامي احتمالات الهبوط إلى التشامبيونشيب، خصوصا بعد فشل الإدارة في إحداث الصدمة الإيجابية المرجوة بتعيين المدرب إيجور تودور خلفا لتوماس فرانك.

ولم يحقق الفريق أي انتصار محلي منذ بداية العام الجاري، وتجرع الهزيمة في أول مباراتين تحت قيادة تودور أمام أرسنال ثم فولهام، ما يهدد بتوديع دوري الأضواء للمرة الأولى منذ عام 1977.

وفي تفاصيل المواجهة الأخيرة بملعب كرافن كوتيج، استقبلت شباك الضيوف هدفين مبكرين، حيث افتتح هاري ويلسون التسجيل في الدقيقة 7 بعد مراجعة تقنية الفيديو، قبل أن يضيف أليكس أيوبي الهدف 2 في الدقيقة 34 عبر تسديدة خدعت الحارس ودخلت الشباك عقب ارتطامها بالقائم الأيسر.

وحاول الفريق تدارك الموقف عبر رأسية ريتشارليسون في الدقيقة 66، بعد 8 دقائق من دخوله كبديل، لكن ذلك لم يمنع الخسارة الـ 4 على التوالي، ليرفع فولهام رصيده إلى 40 نقطة في المركز 9 محققا أول ثنائية انتصارات ضد منافسه منذ 20 عاما.

ولم تفلح التغييرات التكتيكية للمدرب تودور في إنقاذ الموقف، حيث اعتمد خطة 4-4-2 بدلا من أسلوبه المعتاد، ودفع باللاعب بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن، وأرتشي غراي يسارا لتعويض غياب جيد سبينس المصاب.

وشهد الخط الأمامي مشاركة كولو مواني ودومينيك سولانكي، بدعم من زافي سيمونز وكونور غالاغر على الأطراف، لكن فولهام تفوق بفضل تنظيم لاعبيه وتألق أوسكار بوب وساندر بيرغ في خط الوسط، في حين أضاع إميل سميث رووي فرصتين لزيادة الغلة، مع استمرار الهشاشة الدفاعية للضيوف وفشلهم في تحقيق أي فوز خلال 10 مباريات متتالية.

الهبوط إلى التشامبيونشيب

وتحمل هذه النتائج الكارثية تداعيات خطيرة تتجاوز أرضية الملعب، حيث تشير التسريبات إلى أن لاعبي الفريق يواجهون اقتطاعات إلزامية من رواتبهم تقارب 50% في حال تأكد السقوط للدرجة الأدنى.

وتم إدراج هذا البند في جميع العقود الحالية المبرمة قبل رحيل الرئيس التنفيذي دانييل ليفي في شهر سبتمبر الماضي، لمنح النادي حماية مالية ضد هذا السيناريو الكارثي، مما يضع التشكيلة الحالية أمام ضغط مضاعف لإنقاذ مصادر دخلهم ومكانة النادي.

ورغم هذه الأجواء المشحونة، يحاول الفريق التماسك والاعتماد على العناصر التي انضمت بعد رحيل ليفي، وعلى رأسهم كونور غالاغر القادم من أتلتيكو مدريد والظهير البرازيلي سوزا القادم من سانتوس.

وتنتظر التشكيلة مواجهات حاسمة لإنقاذ الموسم، تبدأ باستضافة كريستال بالاس يوم الخميس المقبل لمحاولة استعادة نغمة الانتصارات، قبل السفر إلى إسبانيا لخوض ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، في اختبار قاري قد يخفف من وطأة المعاناة المحلية.

(المشهد)