تلقى نادي توتنهام هوتسبير ضربة موجعة جديدة، بعدما تأكد تعرض جناحه الشاب ويلسون أودوبيرت لإصابة خطيرة في الركبة، لتتفاقم أزمة الغيابات داخل الفريق اللندني الذي يعيش مرحلة مضطربة فنيًا وإداريًا، في موسم يبدو أنه لا يرحم "السبيرز".
وأعلن النادي إصابة الجناح الفرنسي أودوبيرت بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، خلال مواجهة نيوكاسل يونايتد التي خسرها الفريق بنتيجة 2-1 مساء الثلاثاء، في المباراة التي كانت الأخيرة للمدرب المقال توماس فرانك.
تفاصيل الإصابة ومدة الغياب المتوقعة
تعرض أودوبير (21 عامًا) للإصابة في الدقيقة 35 من اللقاء، بعدما بدا واضحًا تأثره بإصابة في ساقه اليسرى، قبل أن يغادر الملعب وسط مواساة زملائه، ويحل مكانه ماتيس تيل.
وبحسب التقديرات الطبية، فإن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة تأهيل طويلة، ما يعني أن اللاعب المنضم إلى توتنهام قادمًا من بيرنلي في 2024، لن يكون متاحًا على الأرجح قبل موسم 2026-2027.
وخاض الفرنسي هذا الموسم 33 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين، دون أن ينجح في هز الشباك خلال 24 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أزمة إصابات تضرب الفريق
إصابة أودوبيرت تأتي لتزيد من متاعب توتنهام، الذي يفتقد بالفعل خدمات عدد من الركائز الأساسية، في مقدمتهم ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون بسبب إصابات طويلة الأمد في الركبة.
كما يغيب عن الفريق كل من محمد قدوس، ولوكاس بيرغفال، وريتشارليسون، ورودريغو بنتانكور، وبيدرو بورو وديستني أودوجي، إضافة إلى إيقاف كريستيان روميرو.
وللموسم الثاني تواليًا، يجد توتنهام نفسه غارقًا في دوامة الإصابات، بعدما دخل مواجهة نيوكاسل بـ10 لاعبين مصابين، في لقاء انتهى بهزيمة أطاحت بالمدرب توماس فرانك من منصبه.
إصابة أودوبير تضع الفريق في مأزق حقيقي على مستوى الجناح الأيمن، إذ لا يملك توتنهام حاليًا أي خيار أساسي في هذا المركز، في ظل استمرار غياب قدوس، وعدم اقتراب كولوسيفسكي من العودة.
وخلال مباراة نيوكاسل، اضطر الجهاز الفني إلى الدفع بكونور غالاغر في مركز الجناح بعد خروج أودوبيرت، رغم أن لاعب الوسط الإنجليزي يفتقر للسرعة والديناميكية المطلوبة في هذا الدور.
كما أن بيع برينان جونسون إلى كريستال بالاس في فترة الانتقالات الشتوية عاد ليُضاعف من الأزمة، في وقت يحتل فيه الفريق المركز الـ16 في جدول الدوري، على بعد خطوات من منطقة الهبوط.
(المشهد)