في حلقة صريحة جديدة، حلّت لاعبة منتخب الأردن لكرة السلة للسيدات وقائدة المنتخب السابقة روبي حبش ضيفة على برنامج "ملعبنا"، الذي يقدمه الإعلامي لطفي الزعبي عبر قناة ومنصة "المشهد"، حيث فتحت قلبها للحديث عن مسيرتها الرياضية، حياتها العائلية، وكواليس مواقف تحولت إلى جدل واسع داخل وخارج الملاعب.
الحوار قدّم صورة مختلفة عن واحدة من أبرز نجمات كرة السلة النسوية في الأردن، إذ لم تتردد حبش في السخرية من نفسها حين قالت: "نُسفت مسيرتي بطبق كوسا"، في إشارة طريفة إلى خلاف عائلي بسيط، تحول لاحقا إلى مادة ضاحكة داخل البرنامج، كاشفة جانبا إنسانيا بعيدا عن صورة اللاعبة الصارمة داخل الملعب.
طفولة مشاغبة وبداية مبكرة
استعادت روبي حبش طفولتها، واصفة نفسها بأنها كانت "مشكلجية" ورئيسة عصابة في المدرسة، حيث لعبت كرة القدم مع الأولاد وفرضت شخصيتها القوية مبكرا، معتبرة أن تلك الروح القتالية كانت حجر الأساس لمسيرتها الرياضية الطويلة.
وتحدثت عن مشوارها الممتد مع النادي الأرثوذكسي، الذي استمر قرابة 20 عاما وحققَت خلاله ألقابا عديدة، قبل أن تنتقل إلى نادي الفحيص بحثا عن التقدير والاحتراف والاستقرار المعنوي والمادي.
كواليس عائلية ومصالحة على الهواء
وتوقفت حبش عند علاقتها بزوجها نجم كرة السلة الفلسطيني سني سكاكيني، كاشفة كواليس الخلاف الطريف الذي نشب بينهما بسبب تصريحاته السابقة حول عدم إجادتها للطبخ، لتعلّق ضاحكة: "أنا بطبخ.. بس هو ما يحب طعم أكلي".
وشهدت الحلقة مداخلة هاتفية مفاجئة من سكاكيني، اعتذر خلالها على الهواء وأكد دعمه الكامل لها.
ترند الجينز واتصال قلب الموازين
ومن أبرز محطات الحوار، حديث روبي حبش عن واقعة منعها من الظهور التلفزيوني بسبب ارتدائها بنطال جينز ممزقا عند الركبة، وهي القضية التي تحولت إلى "ترند" وانقسام مجتمعي.
وكشفت أنها تلقت حينها اتصالا داعما من الأمير علي بن الحسين، الذي أكد فخره بها كقائدة للمنتخب، وهو ما أنهى الجدل وغيّر مسار القضية بالكامل.
اعتزال بلا ندم ورسالة عن السلة النسوية
وأكدت حبش أنها اعتزلت اللعب وهي في القمة بسبب الإصابات المتراكمة، بينها قطع في الغضروف والرباط، ورغبتها في التفرغ لعائلتها، مشددة على أنها غير نادمة بعدما حققت كل ما يمكن تحقيقه محليا.
كما كشفت عن دخولها مجال الإعلام الرياضي، معتبرة أنه منحها شغفا جديدا بعد الاعتزال.
وفي ختام الحوار، انتقدت ضعف العائد المادي في كرة السلة النسوية، مؤكدة أن اللاعبات لا يحصلن على التقدير الكافي، في شهادة صريحة تسلط الضوء على واقع ما زال "تحت الطاولة"، على حد وصفها.
(المشهد)