كأس العالم 2026 - لاعبو كاب فيردي يبحثون عن إحداث زلزال كروي والإطاحة بمنتخب الأرجنتين

آخر تحديث:

شاركنا:
منتخب كاب فيردي يتطلع لكتابة تاريخ جديد في المونديال (أ ف ب)
هايلايت
  • كاب فيردي تُسجل مشاركة تاريخية في كأس العالم.
  • المنتخب الإفريقي يمتلك فرصة لإحداث زلزال كروي غير مسبوق.
  • كاب فيردي يصطدم بمنتخب الأرجنتين في دور الـ32 الإقصائي.

معولا على الجودة والقلب ودعم عائلة كرة القدم العالمية، يستعد منتخب كاب فيردي لمحاولة تحقيق زلزال في كأس العالم 2026 المقام في أميركا الشمالية، حين يتواجه مع الأرجنتين وأسطورتها ليونيل ميسي في دور الـ32.

وسيتواجه المنتخب الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الأولى، مع حاملي اللقب في ميامي في الـ3 من يوليو على بطاقة التأهل إلى دور الـ16 التي تبدو على الورق في متناول ميسي ورفاقه تماما.

كاب فيردي تبحث عن إحداث زلزال كروي

لكن الرأس الأخضر التي باتت أصغر دولة تبلغ الأدوار الإقصائية على الإطلاق، خالفت التوقعات بتعادلها مع إسبانيا بطلة أوروبا ثم الأوروغواي والسعودية.

وقال لاعب الوسط ديروي دوارتي المولود في هولندا: "كان هدفنا الأول التأهل إلى كأس العالم، والثاني تجاوز دور المجموعات، وهذا ما حققناه"، معتبرا أن "كل شيء شرف ومكافأة، وننظر إلى الأرجنتين على أنها مباراة من هذا النوع، فرصة أخرى لصناعة التاريخ. فلمَ لا؟ سنبذل كل ما لدينا، ثم سنرى (ما ستؤول إليه الأمور) في نهاية المباراة".

ودخل منتخب الأرخبيل الواقع قبالة الساحل الغربي لإفريقيا والبالغ عدد سكانه أكثر بقليل من نصف مليون نسمة، أول مشاركة له في كأس العالم وهو في المركز 67 عالميا، وكان معظم الناس يتوقعون عودته سريعا إلى الديار.

لكن هذا النجاح ثمرة تخطيط مسبق، إذ سعت البلاد إلى استقطاب لاعبين من جاليتها الكبيرة في الخارج.


ومن التشكيلة الأساسية التي قدمت أداء قويا في التعادل السلبي مع السعودية في هيوستن الجمعة، وُلد 6 لاعبين خارج البلاد، 3 منهم وُلدوا في هولندا، فيما جاء الآخرون من إيرلندا وفرنسا والبرتغال.

"حلم يتحقق"

وأعلن منتخب الرأس الأخضر عن نفسه في مباراته الافتتاحية عندما تألق حارسه فوزينيا (40 عاما) في تعادل لافت مع إسبانيا بطلة أوروبا (0-0).

وأكد الفريق أن ذلك لم يكن محض صدفة تحت قيادة مدربه بوبيستا، بفرضه التعادل على الأوروغواي بطلة العالمة مرتين 2-2.

ودخل المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام السعودية وهو يعلم أن تعادلا هو الـ3، مقرونا بفوز إسبانيا على الأوروغواي، سيمنحه بطاقة التأهل إلى دور الـ32.

حقق المطلوب منه ضد "الأخضر" السعودي، ثم عاش لحظة عصيبة على أرض الملعب لمعرفة كيف ستنتهي المباراة الـ2 في المجموعة.

وقد نال ما أراده بعد فوز إسبانيا 1-0 على أوروغواي، لينفجر لاعبوه وطواقمه ومشجعوه فرحا واحتفالا بهذا الإنجاز، مع بعض الدموع أيضا.

وفي العاصمة برايا، سهر الناس حتى ساعات الفجر لمشاهدة أبطالهم وهم يضعون بلدهم على خريطة كرة القدم.

وقال بوبيستا وهو يلف نفسه بعلم بلاده الأزرق والأبيض والأحمر والأصفر: "قلنا منذ البداية إن أحد أهدافنا هو التعريف ببلدنا أمام بقية العالم".

وسيُعد الفوز على الأرجنتين من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم، لكن بالنسبة لفوزينيا لن يكون ذلك مستحيلا لأن الرأس الأخضر تملك "قلبا كبيرا" إلى جانب الموهبة.

وقال للصحفيين: "ربما يعتقد الكثيرون أن لاعبي الرأس الأخضر ليسوا جيدين بما يكفي، لكننا جئنا إلى هنا لنُظهر أننا نمتلك الكثير من الجودة".

وأشار دوارتي إلى أنهم يشعرون بأن بقية عالم كرة القدم يقف خلفهم، مضيفا: "تلقينا الكثير من الدعم من أشخاص من دول مختلفة. هكذا هو شعب الرأس الأخضر أيضا، نحب استقبال الناس ومعاملتهم كأنهم منا".

واعتبر دوارتي، المولود في روتردام والذي يلعب في بلغاريا، أن مواجهة الأرجنتين تمثل "حلما يتحقق"، قائلا والابتسامة على محياه "يا لها من مباراة، كنت دائما أشاهد الأرجنتين على التلفاز عندما كنت صغيرا. إنها لحظة مميزة ومباراة مميزة".

وتابع: "لكن في النهاية الكرة مستديرة. تعادلنا مع إسبانيا وأوروغواي، فلم لا؟".

(وكالات)