سر غامض تحت الغطاء.. ماذا تحضر مرسيدس؟

شاركنا:
(إكس) مرسيدس تعترف بالخطأ وتعود لإرعاب المنافسين بـ"وحش" جديد
بدأت شركة مرسيدس بنز في تشويق عشاق السيارات بالكشف عن لمحات لسيارتها الجديدة، وهي نسخة عالية القوة من طراز CLE تتجاوز كونها مجرد موديل جديد من فئة AMG. وتشير التقارير إلى أن هذه السيارة هي الكوبيه المزودة بمحرك من 8 أسطوانات (V8)، والتي ستكون السيارة الـ2 ضمن العلامة التجارية الفرعية فائقة الفخامة ميثوس.

ومن المرجح أن تعتمد السيارة الجديدة، التي تصفها مرسيدس بأنها متطرفة، على محرك الشركة الجديد المكون من 8 أسطوانات بسعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج وعمود كرنك مسطح. وتشير التوقعات إلى أن مجموعة نقل الحركة في هذه الكوبيه قد تولد قوة تصل إلى 650 حصانا و590 رطلا-قدما من عزم الدوران.

وتعد ميثوس العلامة التجارية الفرعية ذات الإنتاج المحدود والفخامة الفائقة التي أطلقتها شركة صناعة السيارات الألمانية في عام 2022. وكانت السيارة الأولى التي حملت شعار هذه العلامة هي مرسيدس AMG بيور سبيد، التي تم إنتاجها بعدد محدود اقتصر على 250 نسخة فقط.

وتظهر الصور التي نشرتها الشركة الكوبيه الجديدة وهي تخضع لاختبارات الطقس البارد في السويد، حيث ترتدي السيارة غطاء تمويهيا ضيقا فشل في إخفاء فتحة الشبكة السفلية العريضة أو الجناح العملاق المثبت على صندوق الأمتعة، كما يبدو أن السيارة تتمتع بمسار عجلات أوسع مقارنة بالطراز القياسي.

وذكرت مرسيدس في بيانها الصحفي أن هذا الطراز المتطرف يظهر علاقة بطراز CLE الشهير، لكنه يعد بمظهر أكثر صرامة ولا يقبل المساومة، مما يرجح إمكانية حصول السيارة على اسم فريد يعكس تميزها وخصوصيتها ضمن أسطول الشركة.

ويرى موقع موتور 1 المتخصص في السيارات أن مرسيدس أدركت أن سيارة C63 الهجينة ذات الأسطوانات الـ4 كانت خطوة غير موفقة، وأن سيارة CLE عالية القوة هذه تبدو بمثابة تصحيح مسار حقيقي.

ورغم عدم معرفة عدد سيارات AMG التي تخطط الشركة لإنتاجها، إلا أن التوقعات تشير إلى أن محرك V8 الجديد سيقوم بتشغيل مجموعة من الطرازات، وهو أمر يعد خبرا رائعا لعشاق الأداء العالي.

(ترجمات)