استهل روبرتو مانشيني ولايته الـ2 مع منتخب إيطاليا بصورة مخيبة، بعدما خسر "الآزوري" أمام بلجيكا بنتيجة 2-0، مساء الجمعة، على ملعب "الأولمبيكو" في روما، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وجاءت الهزيمة بعد 6 أشهر من إخفاق إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الـ3 تواليًا، لتتواصل الضغوط على المنتخب، في مباراة شهدت صافرات استهجان من الجماهير خلال اللقاء وبعد صافرة النهاية.
وفي المقابل، سجل الهولندي مارك فان بوميل بداية ناجحة في أول مباراة له على رأس القيادة الفنية لبلجيكا، بعد توليه المهمة خلفًا لرودي غارسيا.
مانشيني: الشوط الأول دون التوقعات
اعترف مانشيني بأن المنتخب البلجيكي كان الطرف الأفضل خلال الشوط الأول، لكنه دافع عن أداء لاعبيه بعد الاستراحة.
وقال لقناة "راي سبورت": "لعبت بلجيكا بصورة أفضل في الشوط الأول، لكننا أخذنا زمام المبادرة في الشوط الثاني وكان بإمكاننا إدراك التعادل، إلا أننا استقبلنا هدفًا من هجمة مرتدة نتيجة خطأ ارتكبناه. هذه هي كرة القدم".
وأضاف: "الشوط الأول كان دون التوقعات، لأن بلجيكا لعبت بصورة أفضل، لكن الأمر لم يكن كذلك في الشوط الثاني. قدم الفريق أداءً جيدًا جدًا حتى الهدف الثاني، وكانت لدينا 4 أو 5 فرص للتعادل وضغطنا عليهم، لكن بلجيكا منتخب قوي".
وعن صافرات الاستهجان، قال مانشيني: "عندما نخسر لا يكون أحد سعيدًا. وعندما تخسر، فمن الممكن أن تتعرض لصافرات الاستهجان".
دي بروين يصنع.. وبلجيكا تضرب مرتين
افتتحت بلجيكا التسجيل في الدقيقة 20 عن طريق ميكا غودتس، الذي أحرز هدفه الدولي الأول بعدما تلقى تمريرة من كيفن دي بروين، الذي خاض مباراته الدولية رقم 125.
وتقدم غودتس من الجهة اليسرى، وتجاوز 3 مدافعين قبل أن يسدد الكرة في شباك الحارس جيانلويجي دوناروما.
وفي الشوط الـ2، أضاف دودي لوكيباكيو الهدف الثاني من هجمة مرتدة، بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، ليحسم الانتصار البلجيكي.
وقال ريكاردو كالافيوري عقب اللقاء: "تركنا مساحات واستقبلنا هدفين كان من الممكن تجنبهما. هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به".
روح جديدة لا تكفي
شهدت المباراة المشاركة الدولية الأولى لأليساندرو رومانو مع إيطاليا بعد تغيير ولائه الدولي من سويسرا، وبدأ اللقاء أساسيًا، فيما حصل مومو زوما وعيسى دومبيا على أول ظهور لهما مع المنتخب الأول في الدقائق الأخيرة.
وضمت تشكيلة مانشيني الأساسية 8 لاعبين شاركوا بانتظام خلال مشوار تصفيات كأس العالم.
وحضر المباراة 47,155 متفرجًا في ملعب يتسع لنحو 70 ألف مشجع، بينما جاءت إيطاليا في مؤخرة مجموعتها بفارق الأهداف، بعد فوز فرنسا خارج أرضها على تركيا 1-0.
وتنتظر إيطاليا مواجهة تركيا خارج أرضها يوم الاثنين، ثم فرنسا يوم الجمعة التالي، قبل استضافة تركيا في بولونيا في ختام المرحلة الأولى من دوري الأمم.
(المشهد)
