عاد الدولي الإنجليزي جاك غريليش إلى إيفرتون للدفاع عن ألوانه حتى نهاية الموسم الحالي، على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي الذي سبق أن أعاره خلال الموسم الماضي للفريق ذاته.
عودة جديدة
واستعاد غريليش البالغ من العمر 30 عاما، بريقه خلال فترته مع توفيز في الموسم الماضي، قبل أن تنهي إصابة في القدم موسمه مبكرا في شهر يناير.وقال غريليش في بيان رسمي لنادي إيفرتون إن الشعور جميل وإنه سعيد جدا. وأضاف أنه يعتقد بأنه يصبح في أفضل حالاته في كل شيء في الحياة، وليس فقط في كرة القدم، عندما يشعر بأنه محبوب، مشيرا إلى أن هذا ما منحه إياه المدرب، وما منحه له زملاؤه في الفريق، وبشكل خاص الجماهير.
وتابع اللاعب موضحا أنه قضى وقتا رائعا هناك خلال الأشهر الـ6 الأولى، ثم بقي قريبا من الفريق بعد إصابته. وأكد أنه كان يتابع جميع مباريات إيفرتون خلال فترة الإعداد للموسم الجديد ومنذ انطلاق الموسم، ويشعر الآن بأنه جاهز، ومستعد لبدء التدريبات غدا والتحضير للمباريات.
تراجع الفرص
ورغم انتقاله من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 135 مليون دولار، عام 2021، تراجع غريليش في ترتيب الخيارات داخل ملعب الاتحاد خلال المواسم الأخيرة.
وشارك الدولي الإنجليزي مع مانشستر سيتي في المباراة الافتتاحية للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث، وكذلك في خسارة مباراة درع المجتمع أمام أرسنال.
لكن فرصه في الحصول على دقائق لعب إضافية مع فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا بدت محدودة، خصوصا بعد وصول السنغالي إيليمان ندياي إلى ملعب الاتحاد قادما من إيفرتون بالذات، إضافة إلى التعاقد مع الجناح البرازيلي ألن.
وبات بإمكان غريليش الآن الانضمام مباشرة إلى تشكيلة المدرب الإسكتلندي ديفيد مويز لخوض المواجهة البيتية الصعبة ضد مانشستر يونايتد يوم الأحد.
وأضاف اللاعب في تصريحاته أنه يتطلع بفارغ الصبر لنهاية هذا الأسبوع، حيث فعل كل ما بوسعه خلال الشهرين الماضيين للعودة إلى هذه اللحظة. وختم حديثه بالتأكيد على أنه سينام الليلة وعلى وجهه ابتسامة، وأنه جاهز للتدريب غدا، ويتطلع للعودة إلى ملعب هيل ديكنسون يوم الأحد.
ولم تسر خطط إيفرتون الأخرى في اليوم الأخير من سوق الانتقالات كما كان مخططا لها، إذ باتت صفقة الدولي الأميركي فولارين بالوغون مهددة بالانهيار.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مهاجم موناكو أخفق في الفحص الطبي، ما يترك إيفرتون أمام نقص في الخيارات الهجومية، وذلك بعد انتقال بيتو من غينيا بيساو إلى فيورنتينا الإيطالي ورحيل ندياي إلى صفوف مانشستر سيتي.
(وكالات)
