موسم صعب gكامافينغا td ريال مدريد
وتسارعت هذه التطورات بعد مشاركة كامافينغا أساسيا في الهزيمة الأخيرة أمام ريال مايوركا حيث عانى اللاعب كثيرا وحمل جزءا من مسؤولية الهدف الذي سجله موريانيس في شباك الفريق. وأعاد هذا التراجع فتح ملف مستقبل اللاعب مع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية وتزايد اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بخدماته.
ويعيش كامافينغا فترة غير مستقرة بعدما مر بموسم صعب على المستوى الفني خصوصاً مع مشاركاته المتذبذبة وعدم ثبات مستواه داخل الملعب.
ولم ينجح اللاعب البالغ 23 عاما في اتخاذ الخطوة الإضافية المنتظرة منه لسد الفراغ الذي خلفه رحيل الأساطير توني كروس ولوكا مودريتش ليصبح بعيدا عن تقديم الأداء المنتظر منه مقارنة بما قدمه في المواسم السابقة.
وازدادت الضغوط على اللاعب تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا حيث لم يتمكن من حجز مكان أساسي ثابت.
وبات اللاعب يؤدي دور البديل التكتيكي حيث يشارك غالبا في مباريات الدوري التي تسبق مواجهات دوري أبطال أوروبا قبل أن يتم استبداله عند مرور الفريق بلحظات صعبة ما يعكس تغيرا واضحا في ترتيب لاعبي الوسط بعد صعود أسماء أخرى مثل الإسباني تياغو بيتارتش.
موقف إدارة الريال
وأعادت إدارة ريال مدريد تقييم موقفها من اللاعب الفرنسي لتصبح منفتحة على مناقشة مستقبله سواء بالاستمرار أو الرحيل في إطار خطة إعادة الهيكلة وبناء مشروع أكثر توازنا للمواسم المقبلة.
ورغم أن كامافينغا يعد من اللاعبين الشباب المعول عليهم مستقبلا فإن الإدارة لا تمانع دراسة فكرة بيعه إذا وصل عرض مالي قوي خلال الصيف دون أن تضغط لبيعه بشكل علني.
وفي حال قرر كامافينغا الرحيل فإن الدوري الإنجليزي الممتاز يبدو الوجهة الأقرب والمفضلة لديه لأسباب مالية وتنافسية. وتبرز عدة أندية كوجهات محتملة يتصدرها مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا الذي يبحث دائما عن لاعبين متعددي الاستخدامات قادرين على التحكم في المساحات والتناوب السريع بين الهجوم والدفاع وهي صفات تناسب اللاعب الفرنسي.
ويعد أرسنال وجهة منطقية أخرى حيث يبني المدرب ميكل أرتيتا خط وسط مرن وديناميكي يمكن لكامافينغا أن يكون قطعة أساسية فيه. ولا يزال تشيلسي يطمح لضم لاعب وسط متحرك وقادر على التحكم في إيقاع اللعب في حين يحتاج مانشستر يونايتد الذي يعيد بناء خط وسطه لعمق وجودة يمكن لكامافينغا توفيرها لتحقيق التوازن بين الدفاع وصناعة اللعب.
(المشهد)