عاد وكيل النجم البرازيلي السابق لنادي الهلال رينان لودي، لفتح ملف الأزمة التي عاشها اللاعب رفقة الزعيم من خلال كشف آخر التطورات المرتبطة بهذا النزاع القانوني المتواصل والذي وصل إلى طاولة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال بابلو ميراندا، وكيل أعمال رينان لودي، إن موكله هادئ للغاية بشأن هذه القضية، وأن فريقه يثق في حسمها لصالح لودي من أجل استعادة حقوقه كاملة.
أزمة الهلال ولودي متواصلة على طاولة الفيفا
وأوضح ميراندا في تصريحات إعلامية إن موقف لودي قوي جدا في القضية، مشيرا إلى أن الهلال كان يضم 14 لاعبا أجنبيا في قائمته خلال الموسم الماضي، وهو ما يعتبره وكيل اللاعب مخالفة للوائح المنظمة لقوائم الأجانب.
وأضاف وكيل لودي أن تقليص الهلال لعدد لاعبيه الأجانب خلال الفترة الحالية يمثل مؤشرا يدعم موقف لودي في النزاع بعدما أصبح النادي يضم 10 أجانب في قائمة الفريق.
وأضاف ميراندا أيضا أن قضية لودي كانت سببا في تغيير طريقة تعامل الهلال مع ملف اللاعبين الأجانب.
هذا، وكانت الأزمة بين لودي والهلال بدأت في سبتمبر 2025 عندما قرر اللاعب البرازيلي فسخ عقده من طرف واحد مستندا إلى عدم تسجيله ضمن قائمة الفريق في الدوري السعودي، في وقت كان عقده يمتد مع الهلال حتى يونيو 2027 قبل أن يقرر فسخه من جانب واحد في خطوة اعتبرتها إدارة الهلال تجاوزا خطيرا للعقد الذي يربط الجانبين.
وبعد مغادرة لودي للهلال انتقل إلى نادي أتلتيكو مينيرو البرازيلي، وهو ما دفع إدارة الزعيم لتقديم شكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم معتبرة أن اللاعب فسخ عقده من دون سبب مقنع، ومطالبة بتعويض مالي ضخم.
ويبقى الخلاف قائما بالنظر إلى الاختلاف الكبير في رواية كل طرف، فالهلال يؤكد أن استبعاد لودي من قائمة الدوري كان مرتبطا بإجراءات تنظيمية، ولم يكن أمرا محسوما، وأن فترة تعديل القوائم كانت ممتدة حتى 21 سبتمبر، في حين أن اللاعب فسخ عقده في 13 سبتمبر.
(المشهد)
