ليس ريال مدريد.. غوارديولا يكشف عن التحدي الأكبر في مسيرته

شاركنا:
بيب غوارديولا اختار يورغن كلوب كأصعب تحدٍ في مسيرته التدريبية (أ ف ب)

فجّر المدرب الإسباني بيب غوارديولا مفاجأة لافتة، بعدما أكد أن التحدي الأكبر في مسيرته التدريبية لم يكن ريال مدريد، رغم الصدامات المتكررة معه في دوري أبطال أوروبا، بل كان منافسه التاريخي يورغن كلوب مع ليفربول.

وجاءت تصريحات مدرب مانشستر سيتي عقب خروج فريقه من دوري الأبطال على يد ريال مدريد، بعد خسارة قاسية بنتيجة إجمالية 5-1 في دور الـ16.

غوارديولا: كلوب كان التحدي الأصعب

حسم غوارديولا الجدل حول هوية المنافس الأصعب في مسيرته، قائلاً: "لا، التحدي الأكبر بالنسبة لي كان يورغن كلوب مع ليفربول خلال السنوات التي قضيتها هنا".

وأضاف: "من لم يعش تلك الفترة في إنجلترا، لن يدرك حجم المنافسة بيننا".

وأشار إلى أن المواجهات مع ليفربول في الدوري الإنجليزي كانت تمثل صراعًا استثنائيًا، اتسم بالقوة والتكافؤ على مدار سنوات.

منافسة متكافئة مع ريال مدريد

رغم الخروج المتكرر أمام ريال مدريد في دوري الأبطال، شدد غوارديولا على أن المواجهات بين الفريقين كانت متوازنة إلى حد كبير.

وقال: "لقد فازوا علينا مرات، وفزنا عليهم أيضًا. الأرقام متقاربة، صحيح أنهم أقصونا أكثر، لكنهم يعرفون جيدًا كيف لعبنا".

ويملك غوارديولا سجلًا طويلًا في مواجهة ريال مدريد، سواء مع برشلونة أو بايرن ميونخ أو مانشستر سيتي، حيث خاض 30 مباراة، حقق خلالها 14 انتصارًا مقابل 10 هزائم و6 تعادلات.


عقدة أوروبية مستمرة

في السنوات الأخيرة، أصبحت مواجهات ريال مدريد عقدة حقيقية لمانشستر سيتي، بعدما نجح الفريق الإسباني في إقصائه أعوام 2022 و2024 و2025 و2026.

ورغم ذلك، تمكن السيتي من رد الاعتبار في نسخة 2023، حين أطاح بريال مدريد في نصف النهائي، قبل أن يتوج باللقب التاريخي.

صراع تاريخي مع ليفربول

امتدت المنافسة بين غوارديولا وكلوب عبر عدة محطات، سواء في الدوري الألماني أو الإنجليزي.

وفي "البريميرليغ"، تفوق كلوب بشكل طفيف في المواجهات المباشرة، بينما حصد غوارديولا 6 ألقاب دوري مقابل لقب واحد فقط لليفربول خلال فترة التنافس المباشر بينهما.

وشهدت تلك الحقبة واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث تبادل الفريقان السيطرة على القمة في سباق كان يحسم أحيانًا بفارق نقطة واحدة.

ورغم خيبة الخروج من دوري الأبطال، بدا غوارديولا هادئًا في تقييمه للموقف، معتبرًا أن ما حققه الفريق في السنوات الأخيرة يعكس تطورًا كبيرًا.

وقال: "هذه تجربة مهمة للنادي، الذي لم يكن قبل 12 أو 13 عامًا حاضرًا بقوة في أوروبا، والآن أصبح ينافس باستمرار".

وبعد الإقصاء الأوروبي، سيتحول تركيز مانشستر سيتي إلى البطولات المحلية، حيث يستعد الفريق لخوض نهائي كأس الرابطة الإنجليزية ضد أرسنال، في محاولة لإنقاذ موسمه بلقب جديد.

(المشهد)