العين ويوكوهاما.. مواجهة بذكريات معجزة إسطنبول 2005

شاركنا:
ليفربول حقق لقب دوري أبطال أوروبا قبل 19 عاما في معجزة إسطنبول (إكس)

تأكدت المواجهة بين العين الإماراتيّ ويوكوهاما إف مارينوس اليابانيّ، في نهائي دوري أبطال آسيا الذي يُقام بنظام الذهاب والإياب لهذا الموسم.

ويحلّ العين ضيفًا على نظيره الياباني، يوم 11 مايو المقبل في ملعب "نيسان" بمدينة يوكوهاما، قبل أن يستضيفه إيابًا في 25 من الشهر ذاته في ملعب "هزاع بن زايد" بمدينة العين بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي.

تحمل المواجهة طابعًا خاصًا، نظرًا لأنها ستكون بين 2 من المدربين الذين صالوا وجالوا في الملاعب الأوروبية كلاعبين، قبل أن يعلقوا أحذيتهم ويتوجهوا إلى مسار جديد في عالم اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

الأرجنتينيّ هيرنان كريسبو قاد نادي العين إلى النهائيّ للمرة الرابعة في تاريخ "الزعيم"، بعد تجاوز الهلال السعوديّ بنتيجة 5-4 في مجموع مواجهتَي الذهاب والإياب.

أما الأستراليّ هاري كيويل، فنجح في قيادة يوكوهاما لتجاوز أولسان هيوندي بركلات الترجيح في نصف النهائيّ الآخر.

يطمح العين لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ عام 2003، بينما يبحث نظيره اليابانيّ عن لقبه الأول في تاريخ دوري أبطال آسيا، ولقبه الأول منذ أن حقق بطولة كأس أندية آسيا لأبطال الكؤوس في عامي 1992 و1993 تواليا.

نهائيّ جديد، هو الأول من نوعه بينهما كُمديرين فنّيين، ولكنه الثاني في المُطلق، ولا يمكن لأيّ منهما أن ينسى تفاصيل النهائيّ الأول.

نهائي إسطنبول 2005

في 25 مايو 2005، شهد ملعب "أتاتورك" الأولمبيّ في مدينة إسطنبول التركية، نهائيًا دراميًا، انتهى بتتويج ليفربول الإنجليزي، الذي لعب له كيويل آنذاك، بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة في تاريخه، في ما يُعرف باسم "مُعجزة إسطنبول".

انتهى الوقتان الأصليّ والإضافيّ بتعادل مثير بنتيجة 3-3، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي أنصفت كيويل ورفاقه.

Watch on YouTube

وبادر الفريق الإيطاليّ بتسجيل هدفين مبكّرين في الشوط الأول، حيث افتتح باولو مالديني أهداف المباراة في الدقيقة الأولى.

وسجّل كريسبو، المدير الفنّي الحاليّ للعين، الهدف الثاني للـ"روزانيري" في الدقيقة 33. وعاد ليسجل الثالث في الدقيقة 44، لينهي الفريق الإيطاليّ الشوط الأول متقدمًا بـ3 أهداف نظيفة.

في الشوط الثاني، حقق ليفربول عودة أسطورية، حيث نجح في تقليص الفارق مبكّرًا من رأسية لستيفن جيرارد في الدقيقة 54.

ولم تمرّ أكثر من 6 دقائق حتى أكمل الـ"ريدز" عودتهم، بسجل فلاديمير سميتشر، الذي حلّ بديلًا لكيويل خلال المباراة، هدفًا ثانيًا في الدقيقة 56، ثم سجل تشابي ألونسو التعادل في الدقيقة 61.

ركلات الترجيح تنصف الأسترالي

وبعد نهاية الوقتين الأصليّ والإضافيّ بنتيجة 3-3، نجح حارس المرمى ييرزي دوديك في التصدي لركلتين من لاعبي ميلان، الذين أهدروا 3 ركلات، ليفوز ليفربول بنتيجة 3-2 ويحسم اللقب.

في هذه الليلة، سجل كريسبو في مناسبتين قبل أن يُستبدل بعد 85 دقيقة، ولكنّ الفرحة الأخيرة كانت لرفاق كيويل الذي خرج بعد 23 دقيقة من البداية، متأثرًا بإصابة في عضلة الفخذ.

(المشهد)