أرباح بملايين الدولارات.. بيكهام وشاكيرا يتصدران نجوم الإعلانات في كأس العالم 2026

آخر تحديث:

شاركنا:
بيكهام وشاكيرا في مقدمة نجوم المونديال خارج المستطيل الأخضر (إكس)
هايلايت
  • بيكهام تصدر الحملات الإعلانية بمكاسب قدرت بنحو 25 مليون دولار.
  • شاكيرا عززت قيمتها التجارية بظهورها خلال نهائي المونديال.
  • مشاهير آخرون استفادوا من الانتشار العالمي للبطولة.

تُوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 داخل المستطيل الأخضر، لكن ديفيد بيكهام كان واحدًا من أبرز الفائزين خارج الملعب، بعدما فرض حضوره بقوة خلال الفواصل الإعلانية والحملات التجارية المصاحبة للبطولة.

وبعد أكثر من عقدين على ظهوره الأخير لاعبًا في كأس العالم بقميص إنجلترا، تحول بيكهام إلى الوجه الإعلاني الأكثر انتشارًا خلال المونديال، مستفيدًا من مكانته الكروية وشهرته العالمية وعلاقته المتنامية بالسوق الأميركية.

بيكهام يتصدر سباق الإعلانات في المونديال

ظهر ديفيد بيكهام في حملات إعلانية لصالح 11 علامة تجارية على الأقل خلال كأس العالم 2026، من بينها "أديداس" و"بنك أوف أميركا" و"هوم ديبوت" و"لايز" و"ماكدونالدز" و"بيبسي" و"ستيلا أرتوا" و"فيرايزون".

وقدرت تقارير تسويقية قيمة نشاطه الإعلاني المرتبط بالبطولة بنحو 25 مليون دولار، في رقم يعكس استمرار جاذبيته التجارية رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.

وقال خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيد، وفقًا لما نقلته صحيفة "ذا صن" البريطانية: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من أجل التعاقد مع مشاهير يستطيعون جذب الانتباه فورًا خلال الفواصل الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور يبلغ عدده المليارات".


ويملك بيكهام ميزة خاصة تتمثل في قدرته على مخاطبة جماهير أوروبا والولايات المتحدة في الوقت نفسه، إذ يمنحه تاريخه مع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا وريال مدريد مصداقية كروية واسعة، بينما عزز دوره مالكًا لنادي إنتر ميامي حضوره في السوق الأميركية.

ولم يحصل القائد السابق لمنتخب إنجلترا على ميدالية في نيوجيرسي، لكنه كان حاضرًا بصورة متكررة في الإعلانات، ليصبح أحد أبرز المستفيدين تجاريًا من المونديال.

شاكيرا تستفيد من الظهور العالمي

جاءت شاكيرا ضمن أبرز الوجوه التي استفادت تجاريًا من كأس العالم، إذ قُدرت قيمتها التسويقية المرتبطة بالبطولة بنحو 20 مليون دولار.

وشاركت المغنية الكولومبية في عدد من العروض والأنشطة الترويجية، كما ارتفع الاهتمام بأعمالها الموسيقية بفضل ارتباطها المستمر بكأس العالم على مدار 4 نسخ.

وظهرت شاكيرا خلال العرض التاريخي الذي أُقيم بين شوطي المباراة النهائية، وقدمت أغنية "داي داي" بمشاركة بورنا بوي.

لكن مشاركتها، مثل بقية الفنانين، لم تكن مقابل أجر مباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أو مؤسسة "غلوبال سيتيزن".


وشارك مادونا و"بي تي إس" وجاستن بيبر وبورنا بوي وغيرهم في العرض ضمن إنتاج خيري لدعم صندوق "فيفا غلوبال سيتيزن" للتعليم.

وجاءت المكاسب المالية بصورة غير مباشرة، من خلال عقود الرعاية والإعلانات وزيادة الاستماع عبر المنصات الرقمية والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة.

وبذلك، فإن الأرقام المتداولة عن تحقيق شاكيرا أو بيبر أو مادونا ملايين الدولارات لا تعني حصولهم على تلك المبالغ من "فيفا" مقابل الظهور في الحفل، بل تعكس القيمة التجارية التي أضافها المونديال إلى أعمالهم وحملاتهم.

سوزان بويل تحقق المفاجأة

كانت المغنية الاسكتلندية سوزان بويل واحدة من أكثر قصص البطولة التجارية مفاجأة، بعدما ظهرت في حملة ساخرة للمشروب الغازي الاسكتلندي "إيرن برو".

وقدرت قيمة مشاركتها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم يقل كثيرًا عن أرباح بيكهام، لكنه عكس قدرة الحملات القائمة على الفكاهة والحنين إلى الماضي على المنافسة وسط الزخم الإعلاني الكبير.

وقال نيك إيد عن الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون مؤثرة بقدر بريق الشهرة".

وأظهرت تجربة بويل أن النجاح الإعلاني خلال الأحداث الرياضية الكبرى لا يعتمد فقط على أبرز نجوم السينما والموسيقى والرياضة، بل يمكن لفكرة مبتكرة وشخصية محبوبة أن تترك أثرًا واسعًا لدى الجمهور.

وساعد الانتشار الكبير للإعلان على إعادة بويل إلى دائرة الاهتمام، ومنح العلامة التجارية مساحة بارزة خلال فترة شديدة التنافس بين الشركات.

نجوم آخرون يحصدون مكاسب المونديال

استفاد عدد آخر من المشاهير من الحملات التجارية المرتبطة بكأس العالم، وفي مقدمتهم كيم كارداشيان وليسا، عضوة فرقة "بلاكبينك"، والممثل تيموثي شالاميه.

وتعاون شالاميه مع شركة "أديداس"، كما حضر المباراة النهائية، بينما استغلت كارداشيان الحدث للترويج لعلاماتها التجارية أمام قاعدة جماهيرية رياضية ضخمة.

وقال إيد: "بالنسبة إلى كثير من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم لهذا العام مساويًا في قيمته لبطولة فيلم ضخم أو إطلاق ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي بالفعل".

ولم يقترب أي من هؤلاء من حجم انتشار بيكهام خلال البطولة، إذ جمع النجم الإنجليزي السابق بين كثافة الظهور وتنوع العلامات التجارية وقوة حضوره في السوقين الأوروبية والأميركية.

(المشهد)