نجح تشيلسي الإنجليزي في تجاوز اختبار صعب أمام ضيفه القبرصي بافوس، محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 1-0، في ظهور قاري أول حذر لمدربه الجديد ليام روسنير بدوري أبطال أوروبا، ليعزز الفريق اللندني حظوظه في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الـ8 الأولى المؤهلة مباشرة لدور الـ16.
سيطرة بلا فاعلية وانتظار لحظة الحسم
فرض تشيلسي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستحوذًا على الكرة بنسبة تجاوزت 70%، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من بطل قبرص، إلى جانب تألق لافت من الحارس الهولندي جاي جورتر، الذي تصدى لعدة فرص محققة، أبرزها 3 محاولات متتالية من لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو.
وعاشت جماهير “البلوز” لحظات قلق مبكرة، بعدما أُلغي هدف إنزو فرنانديز في الدقيقة 17 بداعي وجود مخالفة هجومية، في قرار أثار الجدل، بينما كاد بافوس أن يفاجئ أصحاب الأرض عبر هجمة مرتدة خطيرة انتهت بتسديدة من جاجا ارتطمت بالقائم بعد انحراف الكرة من يد القائد ريس جيمس، وسط مطالبات بركلة جزاء.
هدف كايسيدو يمنح الأمل
وجاءت لحظة الخلاص في الدقيقة 78، عندما استثمر كايسيدو ركلة ركنية نفذها بيدرو نيتو، ليحولها برأسه داخل الشباك، مسجلًا هدف المباراة الوحيد، ومُنقذًا تشيلسي من تعثر كان سيعقد حساباته القارية.
ورغم محاولات الفريق اللندني لتعزيز النتيجة، بقيت النتيجة على حالها، ليحصد تشيلسي 3 نقاط ثمينة رفعته إلى المركز الـ8 برصيد 13 نقطة، متساويًا مع عدة فرق، ما يجعل فارق الأهداف عاملًا حاسمًا قبل الجولة الأخيرة.
حسابات معقدة في الختام
وبات تشيلسي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه أمام نابولي، بقيادة مدربه أنطونيو كونتي؛ مدرب تشيلسي السابق، من أجل ضمان التأهل المباشر وتفادي خوض ملحق إضافي في نظام البطولة الجديد.
في المقابل، تراجع بافوس إلى المركز الـ30 برصيد 6 نقاط، مكتفيًا بأداء منظم ومقاومة شجاعة، لم تكن كافية لانتزاع نقطة تاريخية من ملعب صعب.
(المشهد)