وجه الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة إلى الأطفال بشأن أهمية الاستمتاع بكرة القدم وتقدير الرحلة، وليس التركيز على الفوز بالألقاب فقط، مستشهدا بالتجربة التي عاشها منتخب بلاده في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
ميسي يطالب بتقدير الرحلة لا النتيجة
وجاءت تصريحات قائد إنتر ميامي خلال لقاء جمعه بآلاف الأطفال في مدينة أوفييدو الإسبانية، الخميس، ضمن مبادرة "خذ الكلمة"، وذلك قبل تسلمه جائزة أميرة أستورياس للرياضة.
ووصل قائد إنتر ميامي إلى مدينة أوفييدو الإسبانية، استعدادا لتسلم الجائزة يوم الجمعة 23 أكتوبر، بعدما اختارته المؤسسة تقديرا لمسيرته الاستثنائية في كرة القدم، إلى جانب جهوده الإنسانية لدعم فرص التعليم والرعاية الصحية للأطفال الأكثر احتياجا.
وشهد اللقاء حضور أكثر من 5000 طفل في قصر الرياضة بالمدينة، بمشاركة لاعب ريال أوفييدو سانتي كازورلا، إذ تحدث ميسي عن تجاربه في الملاعب، والضغوط التي يواجهها اللاعبون، وأهمية التعامل مع الانتصارات والهزائم باعتبارها جزءا من مسيرة كرة القدم.
ميسي يوجه رسالة مؤثرة للأطفال
وأكد النجم الأرجنتيني أن الاستمتاع باللعبة يجب أن يظل الهدف الأساسي للأطفال، بعيدا عن الضغوط المبالغ فيها لتحقيق الانتصارات، مشددا على ضرورة التعلم من الأخطاء وتجاوز الانتقادات.
واستعاد ميسي تجربة منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، الذي خسره أمام إسبانيا، موضحا أن الوصول إلى المباراة النهائية يمثل إنجازا يستحق التقدير، حتى إن لم تنته الرحلة بالتتويج.
وشدد قائد الأرجنتين على أهمية تقدير العمل الذي يسبق الوصول إلى النهائيات، والاستمتاع بما يقدمه اللاعبون خلال رحلتهم، بدلا من اختزال النجاح في النتيجة النهائية وحدها.
وتأتي هذه الرسائل في إطار حرص ميسي على نقل خبراته إلى الأجيال الناشئة، مستندا إلى مسيرة شهدت انتصارات تاريخية وإخفاقات مؤلمة قبل أن يقود الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 2022، ويواصل حضوره بين أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
(المشهد)
