لابورتا يعلن عن خطة عمل بشأن ملعب برشلونة.. هل يرحل الفريق عن "كامب نو"؟

شاركنا:
خوان لابورتا فاز بولاية ثالثة لرئاسة برشلونة (رويترز)

كشف خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، عن ملامح خطة العمل المرتقبة الخاصة بملف ملعب "كامب نو"، في ظل استمرار أعمال التجديد وتأخرها بشكل لافت، ما يفتح الباب أمام احتمالات غير متوقعة بشأن مقر إقامة مباريات الفريق خلال الفترة المقبلة.

وجاءت تصريحات لابورتا في وقت يستعد فيه لتولي ولاية جديدة على رأس النادي، حيث بدأ بالفعل في رسم ملامح المرحلة القادمة، وعلى رأسها ملف البنية التحتية.

تأخر مستمر في مشروع "كامب نو"

يعاني مشروع تطوير ملعب "كامب نو" من تأخيرات كبيرة، إذ بات متأخرًا بنحو 18 شهرًا عن الجدول الزمني المحدد، وهو ما أثار قلق إدارة النادي بشأن موعد العودة النهائية إلى الملعب التاريخي.

وكان من المفترض إعادة افتتاح الملعب مع بداية الموسم الحالي، إلا أن التأجيلات المتكررة أجبرت الفريق على البحث عن حلول بديلة.

"يوهان كرويف" خيار مطروح

ألمح لابورتا إلى إمكانية عودة الفريق إلى ملعب "يوهان كرويف" خلال عام 2027، في حال استمرار أعمال البناء، خاصة مع تأخر استكمال سقف المدرجات، الذي لن يكون جاهزًا قبل 18 شهرًا إضافيًا.

وقال رئيس برشلونة، في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو": "نحن ندرس هذا الخيار، وقد نضطر للعودة إلى ملعب يوهان كرويف مؤقتًا".


ويُستخدم هذا الملعب حاليًا لاستضافة مباريات الفريق الرديف وفريق السيدات، ويتسع لحوالي 8 آلاف متفرج فقط، ما يطرح تحديات تنظيمية وجماهيرية.

خطة لتوسعة الملعب البديل

ضمن الحلول المطروحة، أشار لابورتا إلى نية النادي توسيع ملعب "يوهان كرويف" بإضافة 10 آلاف مقعد إضافي، في خطوة تهدف إلى استيعاب الجماهير حال اضطر الفريق للعب عليه بشكل مؤقت.

وتعكس هذه الخطوة محاولة الإدارة التكيف مع الظروف الحالية، وضمان استمرار الفريق في اللعب داخل منشآت النادي.

"مونتجويك" كحل مؤقت مستمر

في الوقت الحالي، يخوض برشلونة مبارياته على ملعب "مونتجويك"، بعد أن اضطر في بداية الموسم للعب مباراتين على ملعب "يوهان كرويف" بسبب التأخيرات.

ويبدو أن "مونتجويك" سيظل الخيار الأساسي حتى إشعار آخر، في انتظار تقدم أعمال البناء في "كامب نو".

رسالة بشأن ميسي

تطرق لابورتا أيضًا إلى ملف ليونيل ميسي، مؤكدًا رغبته في حل أي خلافات قائمة، لكنه شدد على أن الأولوية القصوى حاليًا هي استكمال مشروع الملعب وتحقيق الاستقرار المالي للنادي.

وقال: "سأكون سعيدًا بحل أي أمور عالقة، لكن الأولوية الآن هي إنهاء مشروع الملعب، والتعافي الاقتصادي للنادي".

(المشهد)