صلاح ونغوموها.. كيف عاش ليفربول أمسية من الأرقام القياسية؟

شاركنا:
نغوموها بات أصغر لاعب يسجل في البريمريرليغ على ملعب "أنفيلد" (رويترز)

عاش ليفربول واحدة من لياليه الخاصة على ملعب "أنفيلد"، حيث امتزجت الأرقام القياسية بالمشاعر، في فوز مهم على فولهام بثنائية نظيفة، حمل توقيع جيلين مختلفين؛ شاب يكتب أول فصوله، ونجم يقترب من نهاية رحلته.

نغوموها يدخل التاريخ من أوسع أبوابه

خطف الجناح الشاب ريو نغوموها الأضواء بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفا لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب "أنفيلد"، بعمر 17 عاما.

وسجل نغوموها هدف التقدم في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، ليواصل كتابة التاريخ، بعدما كان قد سجل بالفعل اسمه كأصغر هداف في تاريخ النادي عندما هز شباك نيوكاسل في أغسطس الماضي وهو في سن 16 عاما.


وأشاد الظهير الأيسر آندي روبرتسون بزميله الشاب قائلا: "إنه لا يصدق.. الهدف جاء بتسديدة رائعة، وهو لاعب شاب استثنائي ينتظره مستقبل باهر".

صلاح يواصل كتابة الأرقام القياسية

لم يتأخر محمد صلاح كثيرا في ترك بصمته، حيث أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة مباشرة بيسراه، مؤكدا حضوره في ليلة استثنائية.

ورفع النجم المصري رصيده إلى 108 أهداف في الدوري الإنجليزي على ملعب "أنفيلد"، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف على ملعب واحد في تاريخ المسابقة، خلف تييري هنري (114 هدفا على ملعب هايبري).


كما حمل الهدف طابعا عاطفيا، حيث لوح صلاح بشعار النادي للجماهير، في إشارة مؤثرة مع اقتراب رحيله المرتقب بنهاية الموسم بعد 9 سنوات حافلة.

انتصار يعيد التوازن بعد سلسلة سلبية

جاء هذا الفوز ليضع حدا لسلسلة من النتائج المخيبة، بعدما تعرض ليفربول لـ3 هزائم متتالية في مختلف المسابقات، أبرزها السقوط أمام مانشستر سيتي برباعية في كأس الاتحاد الإنجليزي، والهزيمة أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال.

وبهذا الانتصار، رفع الفريق رصيده إلى 52 نقطة في المركز الـ5، ليعزز حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيدا من تخصيص 5 مقاعد للدوري الإنجليزي.

ولا يملك ليفربول وقتا طويلا للاحتفال، إذ يستعد لاستضافة باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها لتعويض خسارته ذهابا.

(المشهد)