معركة البقاء في الدوري الإنجليزي تضع توتنهام أمام اختبار مصيري

شاركنا:
تشيلسي يبحث عن طوق نجاة في سباق التأهل لدوري الأبطال (أ ف ب)
هايلايت
  • توتنهام يواجه نوتنغهام فوريست للهروب من شبح الهبوط للدرجة الأدنى.
  • أزمة تشيلسي تتصاعد عقب الخروج القاسي أمام باريس سان جيرمان.
  • ليفربول يستعيد توازنه المفقود باكتساح غلطة سراي التركي برباعية نظيفة.
  • صراع قوي يجمع الأندية الإنجليزية لخطف بطاقات التأهل للبطولات الأوروبية.
يخوض توتنهام اختبارا مصيريا في صراع البقاء ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حين يصطدم بمنافسه المباشر نوتنغهام فوريست يوم الأحد لحساب الجولة 31 من المسابقة.

صراع البقاء

ومع انشغال المتصدر أرسنال ووصيفه مانشستر سيتي بخوض نهائي كأس الرابطة، يتحول الاهتمام المباشر في البطولة إلى المعركة الشرسة لحجز البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، فضلا عن الصراع المحتدم لتجنب الهبوط لدوري الدرجة الأدنى.

اعترف المدافع الإسباني بيدرو بورو بأن المواجهة المرتقبة ضد نوتنغهام فوريست تمثل مباراة نهائية حقيقية لكلا الفريقين الباحثين عن طوق النجاة.

ولا يبتعد فريق المدرب الكرواتي إيغور تودور الغارق في الأزمات سوى بفارق نقطة 1 عن فوريست صاحب المركز 17، مما يلغي أي هامش للخطأ عند استقبال كتيبة المدرب فيتور بيريرا في شمال لندن.

وسيجد توتنهام نفسه منزلقا إلى منطقة الهبوط المباشر في حال تجرعه مرارة الخسارة أمام فوريست، تزامنا مع احتمال تحقيق وست هام صاحب المركز 18 لانتصار على أستون فيلا.

ومع تبقي 8 مباريات فقط لتفادي كابوس مغادرة دوري الأضواء للمرة 1 منذ موسم 1977-1978، يعول توتنهام على تحسن أدائه مؤخرا، خصوصا بعد فوزه على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3 مقابل 2 في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال.

ورغم أن هذا الفوز لم يشفع للفريق بالاستمرار قاريا إثر خسارته بنتيجة 5 مقابل 7 في مجموع المواجهتين، أبدى بورو تفاؤله بالمؤشرات الإيجابية، إلى جانب التعادل الأخير مع ليفربول بنتيجة 1 مقابل 1.

وأوضح اللاعب الإسباني أن هذه النتائج تمنح الثقة قبل الموقعة الحاسمة، مشيرا إلى أن الفريق بدأ يستعيد توازنه المفقود رغم صعوبة الموقف الحالي.

ويعاني توتنهام من سلسلة كارثية تبلغ 12 مباراة متتالية دون تذوق طعم الانتصار محليا، في أسوأ حصيلة له منذ عام 1935.

في المقابل، يغيب الفوز عن فوريست في مبارياته 7 الأخيرة، رغم نجاحه في بلوغ ربع نهائي الدوري الأوروبي على حساب ميدتيلاند الدنماركي بركلات الترجيح بعد تعادلهما بنتيجة 3 مقابل 3 في الإجمالي.

أزمة تشيلسي

وبعد إقصائه القاسي من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي، لا يمتلك تشيلسي وقتا طويلا لمداواة جراحه إذا أراد تأمين مقعد قاري للموسم المقبل.

وتلقى النادي اللندني خسارة مدوية بنتيجة 2 مقابل 8 في الإجمالي، بعد سقوطه ذهابا على أرضه بنتيجة 0 مقابل 3 وسط أجواء متوترة للغاية في ملعب ستامفورد بريدج.

وعبرت الجماهير عن غضبها العارم بالهتاف لمالك النادي السابق الروسي رومان أبراموفيتش، وأطلقت صافرات الاستهجان ضد المدرب ليام روسينيور لقراره استبدال كول بالمر والبرازيلي جواو بيدرو.

ويقبع تشيلسي في المركز 6 محليا، مكتفيا بانتصار وحيد في آخر 5 مباريات قبل امتحانه الصعب أمام إيفرتون. ويحتاج الفريق لانتفاضة سريعة للحاق بأستون فيلا صاحب المركز 4 الذي يبتعد عنه بفارق 3 نقاط، وليفربول صاحب المركز 5 المتقدم بنقطة 1.

صحوة ليفربول

وفي معسكر آخر، يتوجه ليفربول لملاقاة برايتون بمعنويات مرتفعة بعد اكتساحه غلطة سراي التركي بنتيجة 4 مقابل 0 وتجاوزه خسارة الذهاب بنتيجة 0 مقابل 1 في دوري الأبطال.

وشدد المدرب الهولندي أرنه سلوت على حتمية الحفاظ على هذا المستوى القوي لتخفيف الضغوط الملقاة على عاتقه بعد الفشل في الدفاع عن لقب الدوري الممتاز.

وطالب سلوت لاعبيه بالاستمرارية وتجنب إهدار الفرص السهلة لضمان التواجد في المسابقة القارية الموسم المقبل.

(وكالات)