أسفرت قرعة بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة وبالتحديد الدور ربع النهائي، عن مواجهة سعودية-كورية جنوبية، في ذكريات مميزة للكرة الآسيوية في النسخ الماضية، لكن عندما كان يلعب الزعيم أمام الأندية الكورية، اعتدنا على بعض الأسماء الشهيرة أمثال أولسان هيونداي أو بوهانغ ستيلر، لكن في تلك المرة سيلعب أمام فريق حديث العهد، لذلك نستعرض سويًا الإجابة على السؤال الذي طرحه العديد من جماهير الفريق السعودي وهو من هو فريق غوانغجو الكوري الجنوبي؟
من هو فريق غوانغجو الكوري الجنوبي؟
في البداية للإجابة على سؤال من هو فريق غوانغجو الكوري الجنوبي؟ فهو فريق حديث المنشأ وقد تم تأسيسه في عام 2010 فقط أي قبل 15 عامًا، لكنه فريق متطور بطريقة مُرعبة في سماء الكرة الكورية الجنوبية.
بدأ فريق غوانغجو الكوري الجنوبي في بطولة دوري الدرجة الثانية في بلاده في عام 2011، وبعد عام واحد فقط تمكن من الصعود إلى الدوري الممتاز، أي في عام 2012، لكنه سرعان ما هبط مرة أخرى للدرجة الثانية في الموسم نفسه، وظل بين الصعود والهبوط، إلى أن استقر في الدرجة الأولى في 2022.
وفي نسخة الدوري لعام 2023 تمكن فريق غوانغجو من تحقيق المركز الثالث في دوري كوريا الجنوبية، ما جعله جاهزًا للمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في نسخته الجديدة للموسم الحالي 2024-2025.
المؤسف لجماهير غوانغجو أنّ الفريق استغنى عن عدد كبير من النجوم في نسخة الدوري 2024 و2025 الحالية، حتى تراجع المستوى محليًا في المركز السابع، لكنه يقدم مستوًى جيدًا في البطولة القارية.
نادي الشعب
تعتبر مدينة غوانغجو من المدن الكبرى في كوريا الجنوبية وتمتلك تاريخًا كبيرًا على المستوى الثقافي والرياضي، لكن منذ هبوط واختفاء فريق "غوانغجو سانغمو" لم يظهر فريق قوي يمثل المدينة، حتى تم إنشاء نادي غوانغجو "إف سي" وهو من الأندية الحكومية التي يمتلكها الشعب والجماهير، وليس من الأندية الخاصة المملوكة للشركات مثل أولسان هيونداي أو معظم الأندية الكورية الجنوبية.
في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة قدّم الفريق نسخة قوية حيث أحرز المركز الرابع برصيد 14 نقطة، حيث لعب 8 مباريات فاز في 4 وتعادل في مباراتيّن وخسر مباراتيّن.
يمتلك الفريق الكوري الجنوبي ملعبًا كبيرًا يسع لأكثر من 40 ألف متفرج، ما يُصعّب مأمورية الهلال السعودي في المواجهة التي ستكون خارج ملعبه، ولديه استقرار فني مع المدرب يونغ هيو لي، وهو المدير الفني للفريق منذ عام 2021.
(المشهد)