بعدما أحزن دخوله المستشفى بشكل مفاجئ آلاف المحبين والمتابعين، غادر أسطورة كرة القدم الهولندية والحارس السابق لمرمى منتخب الطواحين إدوين فان دير سار وحدة العناية المركزة، بعد إصابته بنزيف في المخ منذ 10 أيام.
تجاوز الخطر
وأعلن فان دير سار البالغ من العمر 52 عاماً والذي دافع عن ألوان أياكس ويوفنتوس الإيطالي وفولهام ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، عن خروجه من مرحلة الخطر ويأمل في مغادرة المستشفى في القريب العاجل.
وقال فان دير سار عبر حسابه على منصة "إنستغرام" "أنا سعيد لإعلان أني لم أعد في العناية المركزة، لكني لا زلت في المستشفى. آمل أن أعود إلى المنزل الأسبوع المقبل وأقوم بالخطوة التالية في عملية التعافي".
وكان النجم الهولندي والدير الرياضي السابق لنادي أياكس أمستردام في إجازة في جزيرة كرواتية عندما تعرّض للنزيف منذ 10 أيام وأُدخل العناية المركزة بمستشفى في مدينة سبليت الكرواتية ليتم نقله يوم الأحد الماضي إلى هولندا.
وأضاف في المنشور "أود شكر الجميع على كل الرسائل الرائعة والداعمة. يسعدني إعلان أنني لم أعد في وحدة العناية المركزة.
استقالة مفاجئة
وكان فان دير سار قد رحل في يونيو الماضي عن منصب المدير الإداري لأياكس بعد موسم لم يتوج فيه الفريق بأي لقب، وقال إنه بحاجة إلى إعادة شحن طاقته بعد 11 عاما قضاها كمسؤول بارز في النادي الهولندي.
وجاءت استقالة أسطورة كرة القدم الهولندية على خلفية أسوأ موسم منذ 14 عاماً للنادي الأكثر تتويجاً في هولندا، حيث حل ثالثاً في الدوري المتوج بلقبه 36 مرة.
ويُعتبر فان دير سار من أفضل حراس المرمى في العالم، حيث استهل مسيرته الكروية مع أياكس ولعب في صفوفه بين 1990 و1999، وتوج معه على الخصوص بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1995، كما بلقب المسابقة القارية العريقة مع مانشستر يونايتد في 2008 خلال فترة دفاعه عن ألوانه بين 2005 و2011 ، عندما اعتزل اللعب نهائياً بخوضه مباراته المئة في دوري الأبطال وكانت في النهائي وخسرها "الشياطين الحمر" أمام برشلونة 1-3.
(وكالات)