كأس العالم 2026 - متى ينهي أوتشوا مسيرته الكروية التاريخية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) أوتشوا يلمح باعتزال ممارسة كرة القدم نهائيا عقب نهاية كأس العالم

ألمح حارس المرمى المكسيكي غييرمو أوتشوا إلى قرب اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا، عقب نهاية مسابقة كأس العالم 2026، مؤكدا أنه لا يرى أيّ معنى للاستمرار في الملاعب بعيدا عن صفوف المنتخب الوطني.

اعتزال أوتشوا 

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشارك فيه الحارس البالغ من العمر 40 عاما للمرة الـ6 في مسيرته ضمن قائمة بلاده لبطولة كأس العالم، ليتقاسم هذا الرقم القياسي مع النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وخلال مقابلة أجراها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن سلسلة "رسائل توحدنا"، انهار أوتشوا باكيا، ملمحا بقوة إلى تعليق قفازاته واعتزال اللعبة تماما بمجرد انتهاء مشوار المكسيك التي تستضيف البطولة.

وقال الحارس المخضرم إنّ المنتخب المكسيكي كان دائما البوصلة التي توجه مسيرته وحياته، ومنحه الاتجاه الصحيح. وأضاف أنه لا يستطيع فهم مسيرته بدون المنتخب الوطني، مشيرا إلى أنه مع اقتراب نهاية وقته مع الفريق، لم يعد يرى أيّ معنى في كرة القدم أو الاستمرار في اللعب.

ذكريات خالدة

وأكد حارس نادي أيل ليماسول القبرصي، أنه استمتع بكل لحظة قضاها مع المنتخب، وقدم كل ما يملك، ليغادر بسلام ورأس مرفوعة وشعور بالفخر لعيش هذه التجربة.

ورغم أهميته التاريخية، بقي أوتشوا على مقاعد البدلاء من دون مشاركة في المباراة الافتتاحية للمكسيك في دور المجموعات ضمن مسابقة كأس العالم 2026 ضد منتخب جنوب إفريقيا، حيث فضل الجهاز الفني الدفع بالحارس راؤول رانخيل أساسيا.

وصنع الحارس أسطورة حقيقية وأصبح بطلا قوميا في المكسيك خلال النسخ الـ3 السابقة التي لعب فيها أعوام 2014 و2018 و2022.

وساهمت تصدياته المذهلة في تحقيق نتائج بارزة، أبرزها التعادل بنتيجة 0-0 أمام البرازيل عام 2014، والفوز المفاجئ على ألمانيا حاملة اللقب في روسيا بعد ذلك بـ 4 سنوات. كما كان جزءا من الفريق الذي حصد الميدالية البرونزية للمكسيك في أولمبياد طوكيو عام 2021.

وعندما انضم أوتشوا إلى المعسكر التحضيري لمنتخب المكسيك في شهر مايو الماضي، كتب رسالة وداعية عبر منصة إكس، قال فيها، إنّ معسكره التدريبي الأخير يبدأ اليوم.

وأضاف أنه عاش ليالي مستحيلة وملاعب خالدة وأناشيد لا تزال تجعله يرتجف، ولحظات غيرت حياته إلى الأبد، ومع ذلك، في كل مرة تستدعيه المكسيك، يبدأ شيء ما بداخله من جديد.

(المشهد)