تحدث قائد المنتخب الهولندي، فيرجيل فان دايك عن تطلعاته وآماله في بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق يوم 11 يونيو الجاري، وسط توقعات بوصول منتخب الطواحين إلى أدوار متقدمة كعادته.
ويطمح المنتخب الهولندي في تحقيق إنجاز غير مسبوق حيث لم يسبق له التتويج بلقب المونديال بل أنه أكثر من وصل للمباراة النهائية دون تحقيق اللقب بواقع 3 مرات.
وجاء حديث فان دايك قائد ليفربول ومنتخب هولندا لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حيث تحدث عن تجربته الأولى من نوعها حينما شارك للمرة الأولى في كأس العالم في نسخة 2022 في قطر.
فان دايك وخبرة كأس العالم
وعن سؤاله عن ماذا تعني له بطولة كأس العالم على المستوى الشخصي، وهل يدخل هذه البطولة بشعور مختلف، قال فان دايك: "بالطبع، أنت تأخذ معك الخبرة والتجربة التي اكتسبتها من النهائيات السابقة، سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد الفريق ككل، ونأمل أن نتمكن من استغلال هذه الخبرة لتحقيق النجاح".
وأضاف: "في النهائيات، الأمر لا يتعلق فقط بمن يمتلك أفضل اللاعبين، لأن هناك عوامل متعددة ومختلفة تحدد ما إذا كنت ستنجح أم لا. لذلك، سنبذل كل ما في وسعنا، وعلينا أيضًا أن نستمتع بالرحلة، أن تمثل بلدك في كأس العالم. أنا أتطلع حقًا لهذه التجربة".
وعن كونه قائدًا لمنتخب هولندا، تحدث فان دايك وقال: " هذا الشعور بالمسؤولية أمر طبيعي بالنسبة لي، ليس فقط مع المنتخب الهولندي بل لأنني أحمل شارة القيادة منذ سنوات هنا وكذلك مع النادي".
وأردف: "الطريقة التي أتعامل بها مع المباريات طبيعية جدًا، فقبل المباراة وبعدها، كل ما يهم في النهاية هو أن نقدم أفضل ما لدينا كفريق، وأن نظهر بأعلى مستوى ممكن، وبالتأكيد نأمل في تحقيق الفوز. إنه دور معتاد بالنسبة لي، لكنه يمنحني شعورًا رائعًا".
ذكريات خاصة لمباراة الأرجنتين في كأس العالم 2022
وبسؤاله عن خسارة هولندا ضد الأرجنتين في نسخة 2022: "لقد كانت مباراة مكثفة وقوية للغاية ضد دولة عظيمة في كرة القدم، وكان من الواضح أنهم سيجعلون الأمور صعبة علينا وسيقاتلون حتى النهاية المريرة، وهذا ما حدث بالضبط".
وأكمل: "أرى أننا قدمنا عودة مذهلة في النتيجة (بعد التأخر 2-0 إلى التعادل 2-2)، كان الزخم في مصلحتنا في تلك اللحظة، وربما كان ينبغي علينا مواصلة الضغط الهجومي، لكن من السهل دائمًا قول ذلك بعد فوات الأوان.
واختتم قائلًا: "في النهاية تأهلت الأرجنتين، وربما ما ساعدنا قليلًا على تقبل الأمر وتجاوزه هو أنهم مضوا قدمًا وفازوا بكأس العالم، لذا يمكنك على الأقل القول إنك خسرت أمام بطل العالم. لقد كانت مباراة مشحونة للغاية وظللت أفكر فيها لفترة طويلة".
وعن الدروس المستفادة من مباراة الأرجنتين، قال: "لا يوجد شيء واحد محدد، لكنها كانت تجربة متكاملة. المباراة بحد ذاتها وتفاصيلها هي مواقف تأخذها معك في مسيرتك، كيف تقاتل لتعود في النتيجة، والخبرة التي يكتسبها الفريق من ذلك.
وأضاف صاحب الـ34 عامًا: "إذا نظرت إلى الطريقة التي احتفلنا بها جميعًا معًا عند راية الركنية بعد تسجيل هدف التعادل 2-2.. واللعبة الجماعية الذكية التي سجلنا منها الهدف من الركلة الحرة، هذه اللحظات مجتمعة هي ذكريات جميلة جداً ولن أنساها في أي وقت قريب".
(ترجمات)