كأس العالم 2026 - 5 أسماء شابة تطرق باب النجومية من بوابة المونديال

آخر تحديث:

شاركنا:
نيكو باز من 5 أسماء شابة تميز نسخة كأس العالم 2026 (رويترز)
هايلايت
  • نيكو باز يحظى باهتمام كبير رفقة الأرجنتين بعد موسمه المتميز بقميص كومو.
  • ديزيريه دويه يثير الترقب في فرنسا كأحد الأسماء المؤثرة في تشكيلة ديشامب.
  • نيكو أورايلي يطرق أبواب تشكيلة إنجلترا بعد نيله ثقة غوارديولا في مانشستر سيتي.

كما الحال دائما في كل نسخة، هناك نجوم كبار ينتظرهم العالم بفارغ الصبر خلال المونديال، مثل الإسباني لامين جمال والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن هناك ترقب أيضا لمعرفة من سيخرج من ظل هؤلاء خلال نهائيات 2026.

وخلال هذه النسخة تبرز 5 أسماء للخروج من ظل الكبار التقليديين في نهائيات هذا العام التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا:

نيكو باس (الأرجنتين) 

اختار نجل الدولي الأرجنتيني السابق بابلو باس تمثيل أبطال العالم، رغم أنه ولد ونشأ في إسبانيا.

برز باس كموهبة صاعدة في أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يتطور أداؤه خلال عامين من العمل تحت إشراف الإسباني سيسك فابريغاس منذ انتقاله إلى كومو الإيطالي.

ومن المتوقع أن يفعل ريال مدريد بند إعادة الشراء في عقد اللاعب البالغ 21 عاما الذي لفتت قدراته الفنية وأهدافه من خارج المنطقة أنظار كبار الأندية الأوروبية الأخرى.

وقد يكلف باس بمهمة شاقة تتمثل في تعويض ليونيل ميسي، مع توقع أن يلجأ مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إلى تقنين دقائق مشاركة النجم البالغ 38 عاما خلال حملة الدفاع عن اللقب.

ديزيريه دويه (فرنسا)

سبق لدويه أن تألق على أكبر مسارح كرة القدم للأندية، بعدما نال جائزة أفضل لاعب في المباراة وسجل هدفين في فوز باريس سان جرمان الكاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي.

لكنها ستكون المشاركة الأولى لابن الـ20 عاما في بطولة دولية كبرى.

ويخوض دويه معركة لضمان مكان أساسي في تشكيلة "الديوك" في ظل وفرة المواهب الهجومية التي تشمل مبابي، الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، ونجم بايرن ميونيخ الألماني ميكايل أوليسيه.

لكن دويه قدم أوراق اعتماده للمدرب ديدييه ديشان في الوقت المناسب، بافتتاحه سجله التهديفي الدولي بثنائية في الفوز الودي على كولومبيا 3-1 خلال شهر مارس، في آخر ظهور للمنتخب.

نيكو أورايلي (إنجلترا) 

نال أورايلي (21 عاما) ثقة مدربه الإسباني بيب غوارديولا ليصبح لاعبا أساسيا في تشكيلة مانشستر سيتي، مسجلا هدفين من مركز الظهير الأيسر (بدأ مسيرته كلاعب وسط) في فوز فريقه على أرسنال في نهائي كأس الرابطة في مارس.

وقد استثمر غوارديولا مزيج الطول والسرعة والمهارة لدى أورايلي كسلاح هجومي قادم من الخلف، في خطوة مرحب بها من المدرب الألماني للمنتخب الإنكليزي توماس توخل.

بلغت إنجلترا نهائي كأس أوروبا 2024 من دون ظهير أيسر حقيقي في معظم فترات البطولة القارية، بسبب معاناة لوك شو من نقص الجاهزية البدنية.

وقال غوارديولا "يا له من لاعب. لقد حقق قفزة مذهلة وحصل على الكثير من الدقائق (في أرض الملعب)، لكنه يستحق ذلك".

إندريك (البرازيل) 

مراهق موهوب ظهر لأول مرة مع بالميراس حين كان في الـ16 من عمره وخطف ريال مدريد الإسباني خدماته قبل بلوغه الـ18، عادت الآمال لإندريك بإمكانية التألق في كأس العالم بفضل إعارة ناجحة إلى ليون الفرنسي.

اقتحم إندريك الساحة الدولية بتسجيله هدف الفوز الودي على إنجلترا في ويمبلي قبل عامين، ليصبح أصغر هداف للبرازيل منذ رونالدو.

وبعدما تراجع في التراتبية خلف زميله في المنتخب فينيسيوس جونيور ومبابي عقب انتقاله الكبير إلى مدريد قبل عامين، استعاد ابن الـ19 عاما حسه التهديفي منذ انتقاله إلى فرنسا في يناير.

ويقارن إندريك غالبا بالأسطورة البرازيلية روماريو بفضل بنيته القصيرة والقوية، على أمل أن يكرر إنجاز الأخير الذي سجل 5 أهداف عندما أحرزت البرازيل اللقب على الأراضي الأميركية عام 1994.

بيدري (إسبانيا) 

بفضل قدرته على تنظيم الإيقاع في خط الوسط، أثبت بيدري أنه الوريث المناسب لتشافي هرنانديز مع فريقه برشلونة والمنتخب على حد سواء.

وبعدما شق طريقه إلى النجومية عن 18 عاما خلال كأس أوروبا صيف 2021، لعب بيدري دورا أساسيا في مشوار إسبانيا نحو التتويج الأوروبي قبل عامين في ألمانيا، إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في نصف النهائي والنهائي.

وعلى صعيد برشلونة، تجاوز مشاكله البدنية تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، ولعب دورا بارزا في إحراز لقب الدوري الإسباني في الموسمين الأخيرين.

(وكالات)