هل يدفع ريال مدريد ثمن معاناته الدفاعية أمام جيرونا؟

شاركنا:
(أ ف ب) ريال مدريد يبحث عن تقليص الفارق وحفظ اللياقة أمام جيرونا
هايلايت
  • ريال مدريد يستضيف جيرونا باحثا عن تقليص الفارق مع المتصدر.
  • أربيلوا يطمح لتحقيق الفوز بأقل مجهود لضمان جاهزية لاعبيه.
  • دفاع الفريق الملكي يعاني بعد استقباله أهدافا للمباراة 7 تواليا. 

يخوض فريق ريال مدريد اختصارا صعبا ومهمة مزدوجة ومحفوفة بالمخاطر عندما يستضيف نظيره جيرونا يوم الجمعة، في مواجهة لا تقبل القسمة على 2 ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

تصحيح المسار

ويدخل الفريق الملكي، تحت قيادة مدربه ألفارو أربيلوا، هذا اللقاء وعينه على تحقيق فوز ضروري قد يسهم في تقليص الفارق النقطي مع المتصدر إلى 4 نقاط فقط، وهو ما يفرض ضغوطا إضافية على المنافسين المباشرين.

وتكمن الصعوبة الحقيقية في حاجة ريال مدريد الماسة لتحقيق هذا الانتصار الحيوي، ولكن من دون بذل مجهود بدني كبير قد يستنزف طاقة اللاعبين، خصوصا وأن الفريق يسعى جاهدا للحفاظ على اللياقة البدنية لنجومه البارزين قبل اللقاء الصعب للغاية والمصيري المنتظر أمام فريق بايرن ميونيخ الألماني في مهمة العودة المعقدة أمام العملاق البافاري في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويعاني الفريق الملكي فنيا وبدنيا بعد خسارته الأخيرة والمدوية أمام بايرن ميونيخ بنتيجة 1 مقابل 2 في مباراة ذهاب دوري الأبطال.

ورغم هذه العثرة القارية، يتمتع ريال مدريد بفاصل زمني أطول نسبيا للتعافي والتحضير بين مباراة جيرونا في الدوري المحلي ومباراة إياب المواجهة المشتعلة في إقليم بافاريا يوم الأربعاء.

وعلى الرغم من محاولات الجهاز الفني تصحيح المسار، استمرت المعاناة الدفاعية لفريق العاصمة الإسبانية بشكل لافت ومقلق، بعدما استقبلت شباك الفريق أهدافا للمباراة 7 تواليا في منافسات الدوري المحلي، مما يضع خط الدفاع تحت مجهر الانتقادات اللاذعة، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على الصمود أمام الهجمات البافارية.

عودة بيلينغهام

ومن بين الإيجابيات القليلة جدا التي ظهرت في أداء لوس بلانكوس خلال الفترة الأخيرة، كانت عودة المدافع البرازيلي الصلب إيدير ميليتاو إلى هز الشباك مجددا بعد تعافيه التام من الإصابة الطويلة، إلى جانب حصول النجم الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام على دقائق لعب مفيدة لاستعادة حساسية المباريات التنافسية.

وتكشف الإحصائيات أن فريق أربيلوا لم يحقق سوى مباراة واحدة فقط بشباك نظيفة على أرضية ملعبه في مسابقة الدوري خلال العام الحالي، حيث حقق الفوز 6 مرات وتعرض لخسارة واحدة، ما يوحي بوضوح تام بأن المواجهة المقبلة أمام جيرونا لن تكون نزهة كروية سهلة على الإطلاق.

وفي سياق متصل بصراع المراكز المتقدمة في ترتيب الدوري، يحل فريق أتلتيكو مدريد ضيفا ثقيلا على نظيره إشبيلية يوم السبت. ومن المؤكد أن المدرب الأرجنتيني المخضرم دييغو سيميوني سيعمد إلى إراحة عدد كبير من لاعبيه الأساسيين في هذا اللقاء.

وركز سيميوني بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة على مسابقة الكأس المحلية، مستغلا وضعية فريقه المريحة في جدول ترتيب الدوري، حيث يحتل المركز 4 وبدا غير مهدد تماما بفقدان مركزه، خصوصا مع ابتعاد فريق ريال بيتيس، صاحب المركز 5، بفارق شاسع يبلغ 12 نقطة كاملة.

(وكالات)