تصريحات مفاجئة ليورغن كلوب.. فينيسيوس يرفض توليه تدريب ريال مدريد

آخر تحديث:

شاركنا:
فينيسيوس يرفض كلوب مدربا لريال مدريد (إكس)

تتزايد حالة الغموض داخل أروقة ريال مدريد بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم المقبل، وسط تحركات إدارية لبحث بديل مناسب مع اقتراب نهاية فترة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، وتنامي أسماء بارزة مطروحة على الطاولة مثل يورغن كلوب وجوزيه مورينيو.

فينيسيوس يرفض كلوب مدربا لريال مدريد

وفي خضم هذا المشهد المتشابك، برز موقف مفاجئ من النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي أبدى رفضًا واضحًا لفكرة تعاقد النادي مع الألماني يورغن كلوب لتولي القيادة الفنية في المرحلة القادمة، ما وضع إدارة النادي أمام معادلة أكثر تعقيدًا في اختيارها النهائي.

وتشير تقارير صحفية إلى أن هذا الموقف الذي اتخذه فينيسيوس قد يربك حسابات الإدارة الرياضية، خصوصا أن اسم كلوب ظل حاضرًا بقوة ضمن قائمة المرشحين بفضل تجربته الكبيرة وقدرته على بناء فرق تنافسية قادرة على الصراع محليًا وأوروبيًا، في وقت يسعى فيه ريال مدريد لمواجهة تصاعد قوة برشلونة في سباق الليغا.


ورغم الجاذبية الفنية التي يتمتع بها كلوب، فإن داخل غرفة الملابس لا يوجد إجماع حول أسلوبه، حيث يتحفظ بعض اللاعبين على فلسفته التي تعتمد على الضغط العالي والمجهود البدني المكثف، وهو ما قد يفرض تغييرات على أدوار عدد من العناصر الأساسية داخل الفريق.

فينيسيوس: أسلوب كلوب لا يناسب ريال مدريد

ويتحفظ فينيسيوس بشكل خاص على هذا التوجه، إذ يرى أن أسلوب كلوب قد يقلل من حرية تحركاته داخل الملعب ويؤثر على أدواره الهجومية، ما دفعه إلى التعبير عن موقفه بوضوح، في ظل مخاوف تتعلق أيضًا بمستقبله التعاقدي الذي يمتد حتى صيف 2027.

ويعتمد كلوب على منظومة تكتيكية تقوم على الضغط المستمر وتدوير المراكز وتوزيع المهام بشكل دقيق بين اللاعبين، وهو ما أثار نقاشات داخل الفريق حول مدى توافق هذه الفلسفة مع طبيعة نجوم ريال مدريد الحاليين.


وفي المقابل، يظل اسم مورينيو حاضرًا كخيار بديل يحظى بقبول أكبر داخل بعض الدوائر داخل النادي، بينما يبقى القرار النهائي بيد إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، التي تدرس بعناية تأثير آراء اللاعبين على هوية المدرب القادم. 

كلوب يرد على أخبار موافقته على تدريب ريال مدريد

وقال كلوب حول أخبار موافقته على تدريب ريال مدريد : "أنا أحترم النادي بالطبع، لكن التدريب هناك ليس كرة قدم، إنه سياسة مع كرة. أسبوع واحد تكون عبقريًا، والأسبوع التالي يبدأون بالفعل في مناقشة خليفة لك. هذا ليس طريقة عملي، الناس دائمًا يسألونني، ‘لماذا ليس مدريد؟’ لأنني لا أبني شيئًا لـ3 أشهر، أنا أبني شيئًا لسنوات. في مدريد، أنت لا تبني، أنت تنجو. تفوز وهذا متوقع. تخسر مرة واحدة وفجأة تصبح أنت المشكلة".

وتابع المدرب الألماني: "هذه الفكرة بأن أي مدرب يمكنه الذهاب إلى هناك و‘التعامل مع النجوم’، لا. اللاعبون لديهم قوة أكبر من المدرب، الجميع يرى ذلك. إذا لم تتوافق فلسفتك مع مزاج غرفة الملابس، فأنت خارج. بسيط، أيضًا، دعونا نكن صادقين، لا يوجد صبر حقيقي على هوية كرة القدم. إنه دائمًا، ‘أعطِ الكرة لأفضل اللاعبين وسيحدث السحر.’ هذا ليس تدريبًا، هذا أمل. أحتاج إلى فريق يؤمن بنظام، لا مجرد لحظات". 

وأتم مدرب ليفربول السابق: "سمعت الناس يقولون، ‘لكن إنه ريال مدريد، يجب أن تذهب إذا اتصلوا بك.’ لا. ليس كل اسم كبير يناسب كل مدرب. أفضل مكانًا يهم فيه المشروع أكثر من العناوين الرئيسية، حيث يفهم الناس أن النجاح يُبنى، لا يُطالب به بين عشية وضحاها، مدريد مثالية لبعض المدربين لكن ليست لي. أنا أحب السيطرة، أحب التطوير، أحب الولاء. وصراحة، لا أرى هذه الأشياء تدوم طويلاً هناك". 

(المشهد)