شهدت كرة القدم الإفريقية واحدة من أغرب الوقائع هذا الأسبوع، بعدما تحولت قمة الدوري الأنغولي بين بيترو دي لواندا وبريميرو دي أوغوستو إلى مشهد غير مسبوق، حيث أقيمت المباراة نظريًا في ملعبين مختلفين، قبل أن تُلغى رسميًا في واقعة أثارت جدلًا واسعًا.
ديربي أنغولي يتحول إلى فوضى
كان من المقرر أن يلتقي فريقا بيترو دي لواندا وبريميرو دي أوغوستو، في قمة مرتقبة ضمن منافسات الدوري الأنغولي، مساء الأحد الماضي، إلا أن الخلاف حول مكان إقامة المباراة أدى إلى سيناريو غير متوقع.
ولم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق بشأن الملعب المستضيف، ما دفع كل فريق إلى التوجه إلى ملعب مختلف، في سابقة نادرة الحدوث في كرة القدم الاحترافية.
كل فريق في ملعب.. والحكم في جهة أخرى
حضر فريق بريميرو دي أوغوستو إلى ملعب "فرانسا ندالو"، الذي يتسع لنحو 20 ألف متفرج، ودخل لاعبوه أرضية الميدان استعدادًا لانطلاق اللقاء، في انتظار وصول المنافس.
في المقابل، توجه فريق بيترو دي لواندا، برفقة طاقم التحكيم، إلى ملعب "11 نوفمبر"، الذي يُعد أكبر منشأة رياضية في البلاد بسعة تصل إلى 50 ألف متفرج، حيث انتظر الفريق هناك انطلاق المباراة.
قرار رسمي يحسم الجدل
بررت الجهات المنظمة تغيير الملعب بأن ملعب "فرانسا ندالو" لا يوفر الشروط الأمنية الكافية لاستضافة المباراة، وهو ما دفع الاتحاد الأنغولي لاعتماد ملعب "11 نوفمبر" كمقر رسمي للقاء.
وبعد حالة من الارتباك والتأخير، تم إعلان إلغاء المباراة رسميًا، مع احتساب النتيجة لصالح بيترو دي لواندا بنتيجة 3-0، باعتبار منافسه لم يحضر إلى الملعب المعتمد.
واقعة تثير الجدل في إفريقيا
أثارت هذه الحادثة موجة واسعة من التعليقات، خاصة أنها تتعلق بأكبر ديربي في أنغولا، والذي كان من المنتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.
وتحولت الواقعة سريعًا إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل، باعتبارها واحدة من أغرب القصص التي شهدتها كرة القدم الإفريقية مؤخرًا، حيث لم يسبق أن وجد فريقان نفسيهما في ملعبين مختلفين في توقيت واحد لمباراة رسمية.
(المشهد)