مدرب مانشستر يونايتد الجديد.. كاريك يخطط للموسم المقبل رغم غموض مستقبله

شاركنا:
كاريك يقود مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم الجاري (رويترز)
هايلايت
  • كاريك يشارك في التخطيط للموسم رغم غموض مستقبله.
  • المدرب يحظى بدعم اللاعبين ويؤثر في قرارات الفريق.
  • الحذر يسيطر على ملف الإصابات قبل مواجهة ليدز.

أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أنه يشارك بشكل فعّال في التخطيط للموسم المقبل، رغم استمرار الغموض حول مستقبله مع النادي، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب حاليًا على تطوير الفريق واتخاذ القرارات اللازمة، في مرحلة دقيقة من إعادة بناء "الشياطين الحمر".

ويحل مانشستر يونايتد ضيفًا على ليدز يونايتد مساء الاثنين في واحدة من قمم الجولة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

كاريك: لديّ دور في الموسم الجديد

أوضح كاريك أنه يلعب دورًا مباشرًا في رسم ملامح الفريق للموسم الجديد، حتى مع عدم وضوح مستقبله بعد نهاية الموسم الحالي.

وقال: "بالتأكيد، في الدور الذي أؤديه، هناك قرارات يجب التعامل معها".

وأضاف: "قلت منذ اليوم الأول إنني جزء من هذا المشروع، وأيًا كان شكل المستقبل، فأنا جزء منه".

وتابع: "أحاول دائمًا تحسين الأمور وجعل الفريق أفضل. هناك محادثات مستمرة في اتجاهات مختلفة، وأنا جزء منها، وهذا هو الوضع الطبيعي لأن هناك أمورًا يجب إنجازها".

دعم داخل غرفة الملابس

نجح كاريك في ترك انطباع قوي منذ توليه المهمة في يناير خلفًا للمدرب روبن أموريم، حيث حظي بدعم واضح من غرفة الملابس.

وساهم المدرب في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على مراكز دوري أبطال أوروبا، ما عزز مكانته داخل النادي، رغم استمرار الانتظار بشأن مستقبله.


وشارك كاريك في اتخاذ قرارات مهمة تخص مستقبل الفريق، من بينها تمديد عقد المدافع هاري ماغواير لمدة عام إضافي.

وجاء القرار بالتنسيق مع الرئيس التنفيذي عمر برادة والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس، في خطوة تعكس حجم تأثير كاريك في التخطيط الفني.

الحذر في التعامل مع عودة مارتينيز

تحدث كاريك عن الحالة البدنية للمدافع ليساندرو مارتينيز، مؤكدًا أنه لن يتعجل الدفع به قبل التأكد من جاهزيته الكاملة.

وقال: "لن نتسرع في أي قرار. من المهم أن يكون اللاعبون جاهزين".

وأضاف: "أهمية المباراة المقبلة كبيرة، لكن الصورة الأكبر هي الأهم دائمًا. علينا اتخاذ القرار الصحيح والتأكد من جاهزيته".

وكان مارتينيز قد غاب عن آخر 5 مباريات بسبب إصابة في عضلة الساق، قبل أن يعود مؤخرًا إلى التدريبات الجماعية.

موقف المصابن.. خيارات دفاعية أمام ليدز

في ظل غياب هاري ماغواير للإيقاف، قد يضطر كاريك للاعتماد على الثنائي الشاب ليني يورو وآيدن هيفين في قلب الدفاع، حال عدم جاهزية مارتينيز.

كما تأكد غياب الدنماركي باتريك دورغو، الذي لم يتعافَ بشكل كامل من إصابة في العضلة الخلفية، رغم سفره مع الفريق مؤخرًا.

وكشف كاريك عن تطورات الحالة البدنية لعدد من اللاعبين، حيث أشار إلى أن ديوغو دالوت بات قريبًا من العودة بعد تعافيه من المرض.

في المقابل، يواصل الهولندي ماتياس دي ليخت برنامجه التأهيلي بسبب إصابة في الظهر، ولم ينضم إلى معسكر الفريق الأخير.

وقال كاريك: "السبب في عدم انضمام دي ليخت هو أنه لم يعد إلى التدريبات على أرض الملعب بعد. كان من المهم أن يواصل برنامجه التأهيلي".

(المشهد)