لا يزال زلاتان إبراهيموفيتش محتفظًا بشخصيته المثيرة للجدل والفضول، رغم مرور عام على اعتزاله ممارسة كرة القدم نهائيًا، بعد أن اختتم مسيرته مع نادي ميلان الإيطاليّ بنهاية الموسم قبل الماضي 2022 - 2023.
تتردد العديد من القصص عن النجم السويديّ المخضرم، الذي يُعتقد أنه لم يكن الشخص الذي يضطر إلى تجنّب ما ينبغي قوله، وهذه المرة كان ضحيته هو زميله السابق في ميلان، ولاعب الفريق الحالي، أليكسيس ساليميكيرس.
وكشف حارس المرمى السابق لميلان، البوسنيّ أسمير بيغوفيتش، عن قصة انتقد فيها "إبرا" زميله البلجيكيّ الشاب السابق، ولكن لسبب وجيه.
لعب بيغوفيتش النصف الثاني من موسم 2019-2020 معارًا إلى ميلان، وشارك في مباراتين فقط في مسابقة الدوري.
في الفترة نفسها التي انضم فيها الحارس، تعاقد ميلان مع البلجيكيّ ساليميكيرس في الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة من إندرلخت البلجيكي، قبل أن تتحول الصفقة إلى شراء نهائيّ لاحقًا.
درس من إبراهيموفيتش
اللاعب الشاب القادم من نادي أندرلخت البلجيكي، وكان عمره 20 عامًا فقط وقت انتقاله، أثار استياء إبراهيموفيتش بعد وصوله إلى التدريب بسيارة رياضية فاخرة من "بورش".
وقال بيغوفيتش إنّ إبراهيموفيتش أخذ مفاتيح السيارة من اللاعب الشاب، وأمره بإعادتها إلى الوكالة التي اشتراها منها، كدرس له.
وقال بيغويتش الذي حرس أيضًا مرمى نادي تشيلسي الإنجليزيّ خلال مسيرته، لشبكة "توك سبورت": "كان الأمر مضحكًا جدًا، كان يُحب أن يبقي اللاعبين الشباب في مكانهم."
وأضاف:
- أحد اللاعبين الشباب (يقصد ساليميكيرس) تم التعاقد معه على سبيل الإعارة مع نية لإبرام صفقة دائمة، وجاء من بلجيكا.
- في الأيام الأولى كان لطيفًا وهادئًا، ثم بعد أسبوع أو أسبوعين، جاء للتدريب بسيارة بورش جديدة.
- أول ما فعله زلاتان هو أنه أخذ المفاتيح وقال له، 'اسمع، ستعيد هذه السيارة فورًا إلى الوكالة. إذا لم تقم بذلك، سأفعلها لك بنفسي.
- لذلك جعله يعيد سيارته ويشتري سيارة أكثر عادية، ليجعله يكسب احترامه، كان ذلك مضحكًا للغاية.
في النهاية، تحول انتقال ساليميكيرس الموقت إلى إقامة دائمة، حيث خاض منذ ذلك الوقت 140 مباراة مع الـ"روزونيري"، قبل أن يخرج معارًا إلى بولونيا في الموسم الماضي.
عقلية الفوز
وفي موسم 2021-2022، كان لاعبًا رئيسيًا في فوز النادي بأول لقب من الدوري الإيطاليّ منذ 11 عامًا.
وأرجع بيغوفيتش ذلك التتويج إلى عقلية إبراهيموفتش، قائلًا:
- كان مجنونًا بطريقة مختلفة، مجرد شخص بمعايير عالية جدًا.
- كلاعب، بالطريقة التي كان يتدرب بها، كان يبلغ من العمر 39 عامًا في ذلك الوقت، والطريقة التي كان يدفع بها نفسه، وضع معيارًا للجميع.
- كان مصدر إلهام مذهل وأعتقد أنه دفع الجميع للتقدم.
- وما يفعله على أرض الملعب، الهالة التي كانت تحيط به، شيء لم أره مع الكثير من اللاعبين.
- كان لاعبًا رائعًا، وشخصًا رائعًا أيضًا، وصديقًا جيدًا لي، وشخصًا استلهمت منه الكثير.
(ترجمات)