دخل السويسري روجر فيدرر قاعة مشاهير التنس الدولية في نيوبورت برود آيلاند متأثرا، مؤكدا أنّ اللعبة التي منحته 20 لقبا كبيرا "كانت تعني له كل شيء".
وانضم فيدرر أمس السبت إلى القاعة، إلى جانب المذيعة ماري كاريلو، وألقى خطابا أبكاه مرات عدة.
وقال فيدرر: "هذا أحد أعظم التكريمات في حياتي.. يطلقون عليها اسم قاعة المشاهير، لكنّ الشهرة لم تكن أبداً هدفي".
وأضاف، "كان هدفي أن أُمضي حياتي في فعل شيء أحبه.. مع أشخاص يحبونه بقدر ما أحبه أنا".
إرث من الأرقام والأناقة
حقق فيدرر رقما قياسيا بفوزه بـ8 ألقاب في ويمبلدون، وقضى 310 أسابيع في صدارة التصنيف. كما توج 6 مرات بأستراليا المفتوحة، و5 مرات بأميركا المفتوحة، ولقب واحد برولان غاروس.
واختتم مسيرته في 2022 بـ103 ألقاب في دورات المحترفين، وكان معروفا بأناقته وعصابة الرأس التي قال مازحا إنه ارتدى "أكثر من خمسة آلاف منها".
وقال: "التنس كان يعني لي كل شيء. ليس مجرد اللعب أو الفوز، بل ابتكار شيء جديد". وتحدث عن أسلوبه "سابر" في إعادة الإرسال وأسلوب الإرسال والضربة السريعة الذي ميزه.
كلمة ميركا: "عائلته أولاً"
وكان المشهد الأبرز هو كلمة زوجته ميركا التي قدمته للقاعة، وقالت بعبارات رقيقة: "الكل يعرف روجر بكونه واحدا من أعظم لاعبي التنس. يعرفون ألقابه وأرقامه. لكننا أسرته نعرف شيئا أعظم: البطولات ليست سوى جزء صغير من إرثه".
وتابعت: "ما يفخرني أكثر ليس ما حققه تحت الأضواء، بل من يكون خلف الكواليس. عندما علمت أننا ننتظر توأمين للمرة الأولى أخبرته أنّ سفري معه انتهى. قال دون تردد: إذن لن ألعب بعد الآن. هذا هو روجر: عائلته أولا".
واختتمت: "شكرا لأنك اخترت عائلتنا قبل كل شيء. متابعة مسيرتك كانت امتيازا، لكنّ مشاركتي حياتك كانت أعظم. والليلة يشرفني أن أقدم زوجي وصديقي المفضل، العضو الأحدث في قاعة مشاهير التنس: روجر".
(رويترز)
