فيديو - ركلة جزاء يامال تثير الجدل بعد تعطل "الفار" في مباراة برشلونة وفاليكانو

شاركنا:
مخالفة ضد لامين يامال تثير الجدل في مباراة برشلونة وفاليكانو (رويترز)

شهدت مواجهة برشلونة ورايو فاليكانو في الدوري الإسباني، مساء الأحد، أحداثًا استثنائية أثارت الجدل، بعدما تعطّل نظام حكم الفيديو المساعد "فار" منذ البداية، الأمر الذي وضع الطاقم التحكيمي واللاعبين في حالة من الارتباك، خصوصًا مع احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الشاب لامين يامال.

بداية مرتبكة وغياب "الفار"

قبل انطلاق صافرة الحكم ماتيو بوسكيتس، سادت حالة من الارتباك على الخطوط الجانبية بعدما تبيّن وجود خلل في الاتصال بغرفة "الفار"، ما دفع الحكم إلى استدعاء مدربي الفريقين وإبلاغهما بأن المباراة ستبدأ من دون تقنية الفيديو، التزامًا بالبروتوكول الذي ينص على عدم تأجيل الانطلاقة.

ورغم عودة الاتصال ظاهريًا في الدقيقة 12، وأشار الحكم حينها إلى مقاعد البدلاء بأن التقنية أصبحت متاحة، إلا أن الوضع لم يكن مستقرًا، إذ ظل بوسكيتس عاجزًا عن مشاهدة الإعادات على شاشة الملعب، ما جعل الحل ناقصًا وأبقى الشكوك قائمة.

غموض متواصل وقلق لاعبي برشلونة

مع مرور الدقائق، لم يتضح ما إذا كان النظام يعمل بالفعل.

وقبل مرور نصف ساعة من زمن اللقاء، دار حوار لافت بين الحكم وقائد برشلونة فرينكي دي يونغ، أوحى بأن الاتصال قد انقطع مرة أخرى، ليبقى الغموض مسيطرًا على أجواء المواجهة.

أزمة على دكة برشلونة

لم تقتصر المشاكل على تقنية الفيديو فقط، بل امتدت إلى مقاعد بدلاء برشلونة، حيث لم يتمكن الطاقم الفني من الجلوس في جميع المقاعد المخصصة للضيوف، ما اضطر عمال الملعب إلى إحضار كراسٍ إضافية لاستيعاب جميع أعضاء الجهاز الفني، في مشهد غير معتاد في مباريات كبرى كهذه.

ركلة جزاء يامال تشعل الجدل

الأزمة بلغت ذروتها مع احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الجناح الواعد لامين يامال، وسط غياب واضح لتدخل "الفار" الذي كان من المفترض أن يحسم مثل هذه الحالات الدقيقة.

القرار أثار احتجاجات لاعبي فاليكانو وتساؤلات الجماهير حول نزاهة الموقف في ظل تعطل التقنية.

هذا الموقف يعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى اعتماد الليغا على "الفار" بشكل كامل، وكيف يمكن لمباراة في بطولة كبرى أن تنطلق من دون ضمان تشغيل النظام الذي يُفترض أنه أداة حاسمة لضمان العدالة التحكيمية.

(ترجمات)