محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي خلفًا للركراكي

شاركنا:
محمد وهبي بديلا لوليد الركراكي في منتخب المغرب (رويترز)
هايلايت

 

أنهى وليد الركراكي مهمته كمدرب للمنتخب المغربي، لينتقل المشعل إلى محمد وهبي، بطل العالم مع منتخب الشباب تحت 20 عامًا، الذي سيرافقه مساعداه جواو ساكرامنتو ويوسف حجي، لضمان استمرارية المشروع الفني وتحديث فلسفة اللعب استعدادًا لكأس العالم 2026.

محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي

ويأتي المدرب محمد وهبي بأسلوب هجومي مباشر يختلف عن مدرسة وليد الركراكي التي اعتمدت على البلوك المتوسط والدفاع المنظم، حيث يفضل الضغط العالي واسترجاع الكرة في مناطق الخصم مع مبادرة هجومية مستمرة، مما يتطلب جاهزية بدنية عالية والتزام صارم من اللاعبين، ويضع معيارًا جديدًا للتنافسية داخل التشكيلة.

من المتوقع أن يشهد المنتخب تعديلًا في الرسم التكتيكي التقليدي (1-3-2-4) ليصبح أكثر مرونة في عهد محمد وهبي، مع تنشيط الأطراف ومنح حرية أكبر لصناع اللعب في العمق، وهو أسلوب اعتمد عليه محمد وهبي بنجاح مع منتخب الشباب، ما سيتيح الفرصة لظهور المواهب الشابة التي تعرف فلسفته وتتمتع بسرعة الانتقال من الدفاع للهجوم بأقل عدد من التمريرات.


كما سيشهد خط الوسط الدفاعي دورًا أكبر في بناء الهجمات بدل الاكتفاء بالواجب الدفاعي، وهو ما يمنح "الأسود" وجهًا هجوميًا مرعبًا للمنافسين، ويؤكد التزام محمد وهبي بالانضباط التكتيكي، حيث يفرض الالتزام بالمراكز وحلولًا تقنية متعددة للتعامل مع التكتلات الدفاعية، وهو الأسلوب الذي قاده لتحقيق لقب مونديال الشباب.

الغرفة الفنية أمام تحدٍ إضافي، إذ يجب على محمد وهبي كسب ثقة اللاعبين المخضرمين المعتادين على أسلوب وليد الركراكي وتطويع مهاراتهم لخدمة فلسفته الهجومية، مع المحافظة على الانضباط والانسجام داخل الفريق.

مع وصول محمد وهبي لقيادة المنتخب الأول، تتجه الأنظار إلى مونديال أميركا الشمالية، حيث يسعى لبناء فريق يجمع بين القوة البدنية والذكاء التكتيكي، ويقدم كرة هجومية ممتعة، مع الاستفادة من إرث وليد الركراكي الدفاعي لضمان توازن مثالي بين الدفاع والهجوم. 

وفي نفس السياق، ودّع وليد الركراكي، فريقه بشكل عاطفي ونشر فيديو مؤثر قبل أن يترك منصبه كمدير فني لأسود الأطلس.

(المشهد)