قرر نادي أستون فيلا التقدم بشكوى رسمية إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، اعتراضًا على تعيين حكم يفتقر إلى الخبرة الكافية لإدارة مباراته الحاسمة أمام مانشستر يونايتد، والتي خسرها الفريق بهدفين دون رد، ما كلفه بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
هدف ملغى يثير الجدل
جاء الاحتجاج عقب واقعة تحكيمية مثيرة في الشوط الثاني، حين أحرز اللاعب مورغان روجرز هدفًا لأستون فيلا بعد أن افتك الكرة من الحارس البديل لمانشستر يونايتد ألتاي بايندير وأسكنها الشباك الخالية.
لكن الحكم توماس برامل أطلق صافرته محتسبًا خطأ لصالح الحارس قبل دخول الكرة المرمى، ليلغي الهدف وسط اعتراضات لاعبي فيلا.
وبعد دقائق قليلة، افتتح أماد ديالو التسجيل لصالح مانشستر يونايتد، قبل أن يُضيف كريستيان إريكسن الهدف الثاني من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، ليُنهي "الشياطين الحمر" المواجهة بنتيجة 2-0.
جاءت هذه الهزيمة في وقت حاسم لأستون فيلا، الذي كان بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مستفيدًا من خسارة نيوكاسل أمام إيفرتون في الجولة الختامية.
لكن الخسارة أبقته في المركز السادس ليكتفي بالتأهل إلى الدوري الأوروبي.
توضيح رسمي
وفي توضيح رسمي نشره حساب مركز مباريات الدوري الإنجليزي عبر منصة "إكس"، جاء أن "القرار كان احتساب خطأ لصالح مانشستر يونايتد، إذ اعتُبر أن بايندير كان في حالة تحكم بالكرة قبل أن يتدخل روجرز. وبما أن الحكم أطلق صافرته قبل دخول الكرة المرمى، فإن الحالة لم تكن قابلة للمراجعة بتقنية الفيديو".
الجدير بالذكر أن الحكم توماس برامل، البالغ من العمر 35 عامًا، تم تصعيده إلى المجموعة الأولى لحكام الدوري الممتاز قبل انطلاق موسم 2022-2023، ويعد من أقل الحكام خبرة على هذا المستوى، حيث أدار هذا الموسم 11 مباراة في "البريميرليغ" و12 أخرى في دوري الدرجة الأولى.
وتواصلت جهات إعلامية في إنجلترا مع الهيئة المسؤولة عن تنظيم التحكيم في إنجلترا، "PGMOL"، للحصول على تعليق رسمي بشأن الواقعة، لكن لم يصدر رد فوري حتى الآن.
تصريحات نارية بعد اللقاء
قائد أستون فيلا، جون ماكجين، عبّر عن غضبه خلال تصريحات لشبكة "تي إن تي سبورتس"، قائلاً: "القرار لا يُصدق. كنا نأمل أن تُحل هذه المواقف منذ تطبيق تقنية الفار. في لعبة الرغبي، يتم الرجوع عن الأهداف إن وُجد خطأ، لكن هنا لا يمكننا فعل شيء".
وأضاف: "أعرف القاعدة، لكن توقيت إطلاق الصافرة كان صادمًا. من الصعب جدًا تقبّل ذلك. القرار كلّفنا كثيرًا. كنا نحتاج نقطة واحدة فقط للتأهل لدوري الأبطال".
من جانبه، حاول المدرب الإسباني أوناي إيمري التحلي بالواقعية، مؤكدًا أن الفريق عليه "تقبّل الخطأ".
وقال: "لعبنا بـ10 لاعبين بعد طرد إيميليانو مارتينيز، والهدف الملغى كان لحظة حاسمة. مانشستر يونايتد استحق الفوز، لكننا أظهرنا صمودًا رغم النقص العددي. لم نقدم الأداء الكافي للحصول على النتيجة التي كنا نحتاجها".
(ترجمات)