يدخل مايكل كاريك اختبارًا جديدًا ومشحونًا بالدلالات، حين يقود مانشستر يونايتد لمواجهة توتنهام هوتسبير، في مباراة الجولة 25 من البريميرليغ التي تعيد إلى الواجهة علاقة مهنية خاصة جمعته قبل أشهر قليلة بمدرب "السبيرز" توماس فرانك.
المدرب البالغ 44 عامًا يعيش انطلاقة مثالية مع مانشستر يونايتد؛ حيث يقود الفريق خلال الفترة المتبقية من الموسم، بعدما قاد الفريق إلى 3 انتصارات متتالية، أبرزها الفوز على مانشستر سيتي وأرسنال، قبل الانتصار المثير على فولهام بنتيجة 3-2 الأسبوع الماضي.
من لقاء تلفزيوني إلى مواجهة مباشرة
كاريك استعاد ذكرياته مع توماس فرانك، حين كان قد أجرى معه مقابلة تلفزيونية عبر منصة "أمازون برايم" في سبتمبر الماضي، قبل أول ظهور للأخير في دوري أبطال أوروبا.
وقال مدرب اليونايتد إن "الحياة في كرة القدم تتغير بسرعة"، مشيرًا إلى أنه استمتع كثيرًا بذلك اللقاء الأول، وأن الحوار كان وديًا ومثمرًا على الصعيدين الفني والإنساني.
توتنهام.. تحدٍ مختلف
وحول المواجهة المقبلة، شدد كاريك على أن توتنهام يمثل اختبارًا من نوع خاص، موضحًا أن الفريق اللندني يمر بمرحلة استعادة توازن بعد فترة صعبة، مستفيدًا من عودة عدد من لاعبيه المصابين.
وأضاف أن "السبيرز" يمتلكون عناصر هجومية قادرة على الضغط وتهديد الخط الخلفي باستمرار، ما يتطلب أعلى درجات التركيز.
رغم سلسلة النتائج الإيجابية، أكد كاريك تمسكه بسياسة “الأقدام على الأرض”، معتبرًا أن ما تحقق لا يعني شيئًا إذا لم يُدعَّم بخطوة جديدة. وأشار إلى أن الفريق يعمل بشكل جيد هذا الأسبوع، وأن التركيز منصب بالكامل على التحدي المقبل.
ذكريات خاصة أمام ناديه السابق
المباراة تحمل طابعًا شخصيًا لكاريك، الذي سبق له ارتداء قميص توتنهام لموسمين قبل انتقاله إلى "أولد ترافورد" عام 2006.
وأكد أن حبه لمانشستر يونايتد كان فوريًا منذ اليوم الأول، رغم اعتزازه بتجربته السابقة في شمال لندن، ليجد نفسه اليوم في مواجهة فريقه القديم، لكن هذه المرة من موقع المنافس.
(ترجمات)