واصل قائد مانشستر يونايتد، برونو فيرنانديز، ترسيخ مكانته في تاريخ النادي، بعدما تفوق على رقم أسطوري مسجل باسم مواطنه كريستيانو رونالدو، محققًا إنجازًا رقميًا لافتًا في مسيرته داخل حقبة البريميرليغ، يعكس تأثيره الحاسم منذ انضمامه إلى "الشياطين الحمر".
وجاء هذا الإنجاز في توقيت مثالي، تزامنًا مع فوز مانشستر يونايتد على توتنهام هوتسبير بهدفين دون رد، في مباراة عززت موقع الفريق في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وأكدت مجددًا الدور القيادي لفيرنانديز داخل المنظومة الهجومية.
برونو يتجاوز رونالدو
وفقًا لإحصائيات "أوبتا"، أصبح برونو فيرنانديز أسرع لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد يصل إلى 200 مساهمة تهديفية في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما احتاج إلى 314 مباراة فقط، مسجلًا 104 أهداف وصانعًا 96 تمريرة حاسمة.
وبهذا التفوق، تجاوز فيرنانديز رقم كريستيانو رونالدو، الذي احتاج إلى 339 مباراة للوصول إلى نفس الحصيلة (144 هدفًا و56 تمريرة حاسمة)، ليؤكد لاعب الوسط البرتغالي تفوقه من حيث الفاعلية الشاملة، وليس فقط التسجيل.
ويضع هذا الإنجاز فيرنانديز في مرتبة متقدمة بين أساطير النادي، إذ لم يسبقه إلى سرعة الوصول لهذا الرقم سوى واين روني، بينما تفوق على أسماء تاريخية مثل ديفيد بيكهام، ورايان غيغز، وبول سكولز، ما يعكس حجم تأثيره الهجومي واستمراريته على أعلى مستوى.
تأثير حاسم داخل الملعب
تجسّد هذا التأثير خلال مواجهة توتنهام، حين أضاف فيرنانديز الهدف الثاني قبل 10 دقائق من النهاية، ليحسم اللقاء عمليًا لصالح يونايتد، بعد أن كان الفريق قد تقدم أولًا عبر بريان مبيومو.
الفوز رفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 44 نقطة، معززًا قبضته على المركز الرابع، وموسعًا الفارق مع تشيلسي صاحب المركز الخامس، في وقت ازداد فيه الضغط على توتنهام الذي تلقى ضربة قوية بطرد قائده كريستيان روميرو في الشوط الأول.
(المشهد)