كواليس المشادة
وشهدت المواجهة حالة من التوتر والانفعال بين الثنائي عقب مرور أكثر من نصف ساعة على انطلاقة الشوط الـ2، وتحديدا خلال فترة التوقف لشرب المياه، حيث ظهر توني غاضبا يوجه اللوم لزميله.
وحسم عبد الرحمن الجدل في تصريحاته عقب المباراة، مؤكدا أن توني بمثابة أخيه الأكبر، وأن ما حدث لا يتعدى حدود الحماس والانفعال المعتاد في ملاعب الكرة.
وأوضح اللاعب أن الخلاف نشب بسبب سوء تفاهم حول إحدى الهجمات، مشددا على أن الأمر مر بسلام وانتهى باعتذار متبادل بينهما.
وفي تعليقه على الواقعة، اعتبر المدرب الهولندي للأهلي مارينو بوسيتش أن هذه المشادات طبيعية وقد تكون انعكاسا للنتيجة، مشيرا إلى أنه يعتبرها أمرا إيجابيا يزرع الروح والحماس داخل الفريق، بدليل السعي الجاد الذي أظهره اللاعبون للعودة بالنتيجة بعد تلك الحادثة.
أسباب خسارة الأهلي
وتحدث عبد الرحمن عن أسباب الخسارة، مبرزا أن الفريق افتقد للتركيز المطلوب خلال مجريات النصف الـ1 من اللقاء، مما منح القادسية فرصة استغلال الأخطاء وتسجيل 3 أهداف.
وأشار اللاعب إلى أن زملائه حاولوا تدارك الموقف وقلب النتيجة بعد الاستراحة، مؤكدا اقتراب الفريق من إكمال عودته الملحمية لولا سوء الحظ الذي حرمهم من تسجيل هدف التعادل الحاسم.
وتمكن إيفان توني من إعادة الأهلي لأجواء المواجهة بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 63 و82، لكن هذه الانتفاضة المتأخرة لم تكن كافية لتجنيب الفريق مرارة الهزيمة.
ومن جهته، أرجع المدرب مارينو بوسيتش، خلال المؤتمر الصحافي المفتوح، أسباب تأخر فريقه بثلاثية نظيفة في الشوط الـ1 إلى غياب الاستغلال الأمثل للفرص السانحة، مقرا بوجود تأثير سلبي لظروف الطقس على أداء اللاعبين، خصوصا في الدقائق الأخيرة من الشوط الـ1.
وأوضح المدرب الهولندي أن فريقه دخل المباراة بشكل جيد وتقاسم السيطرة مع خصمه، لكن تلقي الأهداف استوجب تصحيحا فنيا بين الشوطين.
وشدد بوسيتش على رفضه اتخاذ الطقس كشماعة وحيدة لتبرير الخسارة، مذكرا بأن الأهلي أهدر عدة فرص محققة في مواجهة فريق قوي ومستقر، مبديا في الوقت ذاته بعض الملاحظات البسيطة على القرارات التحكيمية خلال اللقاء.
وأسفرت هذه النتيجة عن تجمد رصيد فريق الأهلي عند 9 نقاط، ليتراجع إلى المركز الـ7 في جدول ترتيب المسابقة، بعد تلقيه خسارته الـ3 خلال أول 6 جولات من دوري روشن السعودي.
وفي المقابل، واصل فريق القادسية عروضه القوية ونتائجه الإيجابية محققا انتصارا ثمينا رفع من خلاله رصيده إلى 15 نقطة، ليواصل بثبات مطاردته المباشرة لفرق الصدارة والمقدمة.
(المشهد)
