وكيل كلوب يكشف عن عروض مرفوضة من مانشستر يونايتد وإنجلترا

شاركنا:
هايلايت
  • وكيل يورغن كلوب كشف تلقيه عروضا من مانشستر يونايتد ومنتخبات كبرى.
  • كلوب رفض تدريب إنجلترا وأندية إنجليزية مفضلا الابتعاد عن التدريب.
  • المدرب الألماني انتقل لمنصب إداري في "ريد بول" بعد رحيله عن ليفربول.

كشف وكيل المدرب الألماني يورغن كلوب عن تلقي موكله عروضا لتولي تدريب أندية ومنتخبات كبرى، بينها مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، عقب رحيله عن ليفربول في عام 2024، مؤكدا أن المدرب المخضرم رفض تلك المحاولات رغم جاذبيتها، مفضلا الابتعاد عن التدريب في تلك المرحلة.

التصريحات التي أدلى بها مارك كوسيكي، الممثل الطويل الأمد لكلوب، لموقع "ترانسفير ماركت" في نسخته الألمانية، أثارت جدلا واسعا في الأوساط الإنجليزية، خصوصا في ظل نفي رسمي من ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي لما ورد على لسان الوكيل.

عروض من عمالقة إنجلترا ومنتخبات كبرى

بحسب كوسيكي، فإن كلوب كان قادرا على تولي تدريب منتخب الولايات المتحدة أو منتخب إنجلترا، بل وحتى منتخب ألمانيا، لولا وجود يوليان ناغلسمان في منصبه الحالي.

وقال وكيل المدرب الألماني: "قبل الانضمام إلى ريد بول، كان بإمكان يورغن تدريب الولايات المتحدة أو إنجلترا. وربما أيضا ألمانيا، لو لم يكن يوليان ناغلسمان هناك بالفعل".

وأضاف: "حتى تشيلسي ومانشستر يونايتد استفسرا، رغم أن يورغن كان قد أوضح بشكل قاطع أنه لن يدرب أي ناد آخر في إنجلترا. هذه الاستفسارات تتكرر باستمرار".

ويشير هذا التصريح إلى أن المدرب السابق لنادي ليفربول ظل هدفا مغريا في سوق المدربين، حتى بعد إعلانه أخذ استراحة من العمل الفني عقب نهاية حقبته الناجحة في "أنفيلد".

غير أن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي سارعا إلى نفي ما جاء في تصريحات الوكيل، مؤكدين عدم صحة تلك الادعاءات عند التواصل معهما للتعليق.


مرحلة جديدة بعد ليفربول

كلوب، الذي غادر ليفربول في 2024 بعد مسيرة حافلة بالألقاب أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، قرر الابتعاد مؤقتا عن ضغوط التدريب، قبل أن يتولى لاحقا منصب رئيس قطاع كرة القدم ضمن مجموعة "ريد بول".

وكيله شدد على أن المدرب الألماني يشعر بـ"سعادة بالغة" بما حققه خلال مسيرته، مضيفا: "من الرائع أن تخلد في التاريخ كأحد المدربين القلائل الذين دربوا 3 أندية فقط ولم تتم إقالتهم أبدا".

وتُعد هذه الإشارة إلى مسيرته مع بوروسيا دورتموند وليفربول، إضافة إلى بداياته مع ماينز، دليلا على استقرار مسيرته التدريبية ونجاحه في ترك بصمة طويلة الأمد دون نهاية صاخبة.

عودة محدودة إلى "أنفيلد"

ومنذ رحيله، لم يعد كلوب إلى ملعب "أنفيلد" سوى مرة واحدة، بعد تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي في نهاية الموسم الماضي، حيث حرص على عدم تشتيت الانتباه عن المدرب الحالي أرني سلوت.

ومن المنتظر أن يقود كلوب فريق أساطير ليفربول في مباراة خيرية أمام فريق أساطير ناديه السابق بوروسيا دورتموند، في لقاء سيشهد أيضا وجود الأسطورة كيني دالغليش على مقاعد البدلاء.

(ترجمات)