يتواصل الجدل بشأن نهائي كأس إفريقيا الذي جمع المغرب والسنغال وانتهى بطريقة مثيرة، إثر أحداث شغب رافقت انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب لنحو 20 دقيقة وعودته من جديد لاستئناف المباراة التي انتهت بعد تمديدها لشوطين إضافيين بهدف نظيف لصالح "أسود التيرانغا".
واحتج المغرب على سلوك المنتخب السنغالي ليقدم اعتراضا لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي قرر في أعقاب ذلك من خلال لجنته القانونية، تجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب مع احتساب نتيجة 3 أهداف نظيفة لصالح "أسود الأطلس"، وذلك استنادا للبنود المؤطرة لكأس إفريقيا التي تشير إلى ثبوت حالة انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب لمدة تتجاوز ربع ساعة وما يعتبر خرقا واضحا لقانون المسابقات.
المغرب والسنغال.. قضية جدلية على طاولة "التاس"
وبعد تقدم السنغال بطعن لدى محكمة التحكيم الرياضي اختتمت الخميس جلسة مغلقة بحضور كافة الجوانب المعنية بالقضية سواء الجانب المغربي أو السنغالي بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلا في مستشاريه.
وعرفت الجلسة التي دامت لأكثر من 5 ساعات تقديم الجانب السنغالي لدفوعاته من أجل تبرير موقفه المرتبط بالانسحاب، في حين دافع الاتحاد الإفريقي عن قراره المستند للوائحه من خلال البندين 82 و84، كما قدم الجانب المغربي التفاصيل المرتبطة بقوة موقفه الذي يرتكز على تأثر السير العام للمباراة بما أقدم عليه المنتخب السنغالي بطلب من مدربه آنذاك باب ثياو.
وخلال هذه الجلسة المغلقة أكد مدير محكمة التحكيم الرياضي "تاس" ماثيو ريب أن القرار النهائي المتعلق بهذه القضية قد يتأخر لأيام أو أسابيع، بما أن محكمة التحكيم الرياضي ستطلع على جميع الوثائق والتفاصيل المدرجة من طرف كافة الجوانب قبل اتخاذ قرار نهائي وحاسم ينهي هذا الجدل المتواصل منذ أشهر والذي مس صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.
(المشهد)
