شهدت الساحة الرياضية المغربية صدمة كبيرة صباح اليوم الأحد، إثر إقدام المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء على توقيف اللاعب السابق رضا الهجهوج.
سبب اعتقال رضا الهجهوج
واقتيد اللاعب البالغ من العمر 31 عاما إلى مخفر الشرطة بمنطقة عين السبع، للاشتباه في تورطه المباشر في مجموعة من الأفعال الجنائية التي يعاقب عليها القانون بصرامة.
وخضع رضا الهجهوج، الذي ارتدى قمصان أندية مغربية كبرى في مقدمتها الوداد الرياضي، لتدابير الحراسة النظرية فور توقيفه. وشرعت السلطات الأمنية في فتح تحقيق موسع ودقيق للوقوف على ملابسات تورطه المحتمل في أنشطة غير قانونية، تتضمن العنف، الاعتداء، وتهم أخرى بالغة الخطورة.
وكشفت تقارير إعلامية متطابقة أن أسباب اعتقال اللاعب السابق تعود لاشتباه السلطات في ضلوعه في أفعال إجرامية منسوبة إليه، تشمل تكوين عصابة إجرامية، السرقة، والضرب والجرح. وجاء هذا التوقيف المفاجئ بعدما رصدت الكاميرات وصوله إلى المنطقة الأمنية عين الشق، ليجد نفسه في قلب عاصفة قانونية وقضائية معقدة.
مسيرة كروية
وابتعد الهجهوج عن الملاعب في الفترة الأخيرة، حيث كانت آخر تجاربه الكروية رفقة فريق المغرب التطواني الذي غادره بنهاية الموسم الماضي عقب هبوطه للقسم الـ2.
وقبل هذا السقوط المدوي في شباك العدالة، حظي اللاعب بمسيرة كروية حافلة، استهلها بالتدرج في الفئات السنية لنادي الوداد الرياضي، وصولا للفريق الأول الذي توج معه بلقبين في الدوري المغربي للمحترفين.
وبصم الهجهوج على محطات بارزة في مساره الاحترافي، أبرزها مساهمته الفعالة في تتويج الوداد بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي المصري.
ولم تقتصر مسيرته على الصعيد المحلي، بل دافع عن ألوان أندية أخرى كالفتح الرياضي وأولمبيك خريبكة، كما خاض تجارب احترافية خارجية مع فريقي الهجر والفيصلي في السعودية، واتحاد العاصمة في الجزائر، قبل أن يرتبط اسمه مؤخرا بأحد الفصائل التشجيعية في الدار البيضاء.
(المشهد)