أفادت تقارير إسبانية من صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، تخص اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم الذي يلعب لنادي برشلونة حاليا، الذي "انتزع" حلم تمثيل برشلونة من زميله وقائد منتخب مصر، محمد صلاح.
المهاجم المصري صاحب الـ 18 عامًا هو أحد أكثر اللاعبين الواعدين في مصر وقارة إفريقيا، ورغم صغر سنه، فهو بالفعل لاعب يلعب في الفريق الأول لمنتخب مصر.
لكن حمزة يواجه صعوبة في دخول تشكيلة فليك، لكنه يحافظ على مكانه في منتخب بلاده، حيث لعب بضع دقائق يوم أمس أمام أنغولا، بديلًا لأحد ملهميه، محمد صلاح، الذي انتزع منه أحد أحلامه الكبرى.
ماركا تكشف مفاجأة حول محمد صلاح
وشارك حمزة في مباراة واحدة فقط مع برشلونة في المواجهات الرسمية، وكانت في الدوري الإسباني أمام رايو فايكانو، حيث شارك لمدة 4 دقائق، بالرغم من تألقه في المباريات الودية حيث كان هدافا لبرشلونة في الموسم التحضيري.
المنافسة باتت قوية في هجوم البلوغرانا، مع الأداء المذهل لرافينيا (الذي سجل 14 هدفًا)، منعت المهاجم الشاب من اللعب بصفة منتظمة حتى الآن، على أمل الحصول على مساحة أكبر للظهور مستقبلًا.
ولكن على الرغم من قلة مشاركاته مع برشلونة، الذي جُدد وحُسّن معه العقد الموقّع في الصيف قبل بضعة أيام، إلا أنه يظل لاعبًا حاضراً وبقوة في حسابات المنتخب المصري، بل وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ودخل مهاجم البلوغرانا في الدقيقة 62 بديلًا لمحمد صلاح في مباراة الجمعة ضد أنغولا (0-0)، بل وحصل على فرصة خطيرة في الوقت بدل الضائع.
في بلاده، يُقارن حمزة باستمرار تقريبًا بنجم ليفربول السابق، نظرًا لمركزه وإمكانياته. ولطالما أُطلق عليه لقب "صلاح الجديد". وفي الواقع، يُعد المهاجم المخضرم صاحب الـ 34 عامًا أحد النجوم الذين يعجب بهم لاعب برسا الشاب.
لكن حمزة عبد الكريم تفوق بالفعل على لاعب طرابزون سبور الحالي في أحد أكبر طموحاته الاحترافية: التوقيع لبرشلونة.
صلاح كان يحلم بتمثيل برشلونة
في العديد من فترات الانتقالات خلال السنوات الـ10 الماضية، كان هناك تواصل بين برشلونة وصلاح. فالمهاجم كان، وما زال، أحد أبرز المهاجمين المرموقين في العالم.
وفي الواقع، خلال الصيف الماضي، ظهر اسمه مجددًا على جدول أعمال العملاق الكتالوني، لكنه وقع في النهاية حتى عام 2028 مع الفريق التركي.
وفي بعض الأحيان، وبسبب رفض ناديه ليفربول (الذي لعب له من موسم 17-18 حتى 25-26)، التخلي عنه، وفي أحيان أخرى بسبب الخلافات المالية بين الطرفين، لم تتحقق أبدًا فرصة انضمامه إلى "كامب نو".
طالما ارتداء قميص برشلونة أحد طموحات اللاعب المصري المتوج بالجوائز، ولكنه لم يحققه، ومن شبه المستحيل أن يحققه الآن بسبب تقدمه في السن. بينما حقق حمزة هذا الحلم بالفعل.
(ترجمات)
