رسالة مؤثرة من أشرف حكيمي لسكان القصر الكبير

شاركنا:
(إكس) قائد الأسود يدعم القصر الكبير في محنتها

وجه النجم المغربي أشرف حكيمي رسالة تضامن ومواساة عاجلة إلى سكان مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة لها، وذلك عقب الفيضانات القوية والسيول الجارفة التي تجتاح المنطقة حاليا. 

حكيمي يعلن التضامن مع القصر الكبير 

وتأتي هذه الالتفاتة الإنسانية من عميد المنتخب الوطني المغربي، لتؤكد عمق ارتباطه الوجداني بمدينة القصر الكبير، التي تعيش أوضاعًا مناخية استثنائية فرضت حالة من التأهب القصوى.

وحرص لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي على متابعة الوضع عن كثب، حيث لم يتأخر أشرف حكيمي في التعبير عن مساندته المعنوية لأهالي القصر الكبير، مؤكدًا وقوفه بجانبهم في هذه المحنة الطبيعية.

وتفاعلت الجماهير المغربية بشكل واسع مع مبادرة حكيمي، معتبرين أنها تعكس المعدن الأصيل للاعب لا يتردد في التفاعل مع قضايا وطنه، خصوصًا تلك التي تمسّ مدينته الأصلية.

رسالة مؤثرة

ونشر حكيمي رسالة دعم عبر خاصية "الستوري" في حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، وجه من خلالها كلمات مليئة بالمواساة والتشجيع للمتضررين. وكتب حكيمي في منشوره يوم 3 فبراير 2026: "الكثير من الشجاعة والقوة لكل الأشخاص المتضررين من الفيضانات التي تضرب القصر الكبير والمناطق المجاورة".

وأضاف النجم المغربي في رسالته التي لاقت صدى واسعًا: "قلوبنا وأفكارنا معهم، خصوصًا في هذه اللحظات الصعبة"، مشددًا على أنّ أفكاره ترافق السكان في هذه الفترة العصيبة التي تتطلب تضافر الجهود والصبر لتجاوز آثار الكارثة الطبيعية.

رابط عائلي

ويكتسي تضامن حكيمي طابعًا خاصًا ومميزًا، نظرًا للارتباط العائلي الوثيق الذي يجمعه بالمنطقة، حيث تُعتبر القصر الكبير مسقط رأس والدته، وهو ما يجعل اللاعب يعتبر نفسه "ولد البلاد".

ويحرص حكيمي باستمرار على إظهار ارتباطه بجذوره ومساندة ساكنة المدينة في مختلف الظروف، سواء كانت أفراحًا أو أزمات، ما عزز مكانته في قلوب الجماهير المحلية، التي رأت في رسالته دعمًا معنويًا كبيرًا في ظل الظروف القاسية التي فرضتها التقلبات الجوية الأخيرة.

وتعيش المنطقة وضعًا بيئيًا مقلقًا نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة وغير المسبوقة التي تهاطلت على شمال المملكة، ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياه "واد اللوكوس" بشكل كبير ومخيف.

وتسببت هذه السيول في غمر عدد من الأحياء السكنية بالمياه، ما خلق حالة من الهلع والاستنفار وسط الساكنة المحلية، التي وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوة الطبيعة، وسط مخاوف من تأثيرات إضافية قد تنجم عن استمرار هطول الأمطار.

تدابير وقائية

وأمام هذا الوضع الحرج، سارعت السلطات المحلية والمصالح المختصة، إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية العاجلة لضمان سلامة المواطنين. وشملت هذه التدابير إجلاء السكان من المناطق المهددة بالفيضانات، وتحديدًا تلك القريبة من مجاري المياه والسدود، خوفًا من أيّ تداعيات قد تهدد سد "واد المخازن".

كما قررت الجهات المعنية تعليق الدراسة في عدد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة كإجراء وقائي لحماية التلاميذ والأطر التربوية، في حين تواصل فرق الوقاية المدنية تدخلاتها الميدانية لتأمين السكان وممتلكاتهم ومراقبة تطورات الوضع المائي عن كثب، أملًا في تحسن الأحوال الجوية وانخفاض منسوب المياه في الساعات المقبلة.

(المشهد)