بعد قرار سحب ملف ترشحها للمنافسة على تنظيم كأس العالم 2030، تصدرت السعودية أهم عناوين الصحف الرياضية في العالم والتي تساءلت عن سبب هذا القرار رغم عزم المملكة في وقت سابق على محاولة استضافة كأس العالم إلى جانب مصر واليونان في ملف مشترك، يسير في الاتجاه الذي يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم، وينافس الملفات المشتركة الأخرى، ملف إسبانيا والبرتغال والمغرب، ثم ملف الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي.
سبب انسحاب السعودية من ملف استضافة كأس العالم 2030
ونشرت يومية "ماركا" الإسبانية أن المسؤولين السعوديين قاموا بدراسة موسعة لحظوظ الملف في المنافسة بقوة، قبل أن يخلصوا لصعوبة منافسة الملف الإسباني بسبب العمل الديبلوماسي الذي قامت به إسبانيا منذ فترة طويلة، وأن تدارك ذلك بالنسبة للملف السعودي، يتطلب وقتا أكبر، ويرى أيضا مسؤولو الكرة في السعودية أن التركيز على استضافة مونديال 2034 سيكون أكثر نجاعة من المحاولة الآن، كما يحاول الاتحاد الدولي لكرة القدم في السنوات الأخيرة، نقل تنظيم كأس العالم جغرافيا، بعد نسخة 2010 في إفريقيا و2014 في البرازيل و 2018 في روسيا، و2022 في قطر، ثم نسخة 2026 في الولايات المتحدة الأميركية، يبدو أن الفيفا سيمنح القارة الأوروبية، التنظيم في نسخة 2030.
هذه المعطيات وأخرى، جعلت السعودية تتراجع عن تأكيد ترشيحها لتنظيم كأس العالم، كما قد يكون لوجود المغرب في الملف الإسباني وزن في هذا القرار من أجل عدم التنافس المباشر بين السعودية والمغرب.
وبخروج الملف السعودي المشترك رفقة مصر واليونان، تتعزز آمال الملف الذي تقوده إسبانيا، والذي يبدو في طريقه لتجاوز ملف الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي بسهولة بالنظر للمشاكل الاقتصادية التي تمر بها الأرجنتين في الفترة الراهنة.
ويعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم في سبتمبر من العام المقبل، عن الملف الفائز بشرف تنظيم نسخة 2030، والتي تتزامن مع مئوية كأس العالم.
(وكالات)